برلمان تركيا يوافق على إرسال قوات لمالي وأفريقيا الوسطى   
الخميس 1436/1/28 هـ - الموافق 20/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:08 (مكة المكرمة)، 19:08 (غرينتش)

صادق البرلمان التركي اليوم الخميس على مذكرة التفويض التي قدمتها الحكومة بقيادة حزب العدالة والتنمية، ويتيح التفويض إرسال قوات تركية إلى خارج البلاد، في إطار المهمات التي ينفذها الاتحاد الأوروبي، في كل من جمهوريتي أفريقيا الوسطى ومالي لمدة عام واحد.

وأوضح ولند أرينغ نائب رئيس الوزراء التركي في كلمة أمام البرلمان أن بلاده أحد الأعضاء المؤسسين للأمم المتحدة، وعضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وعضو في عدد كبير من المؤسسات الأوروبية، بَنَت أسس سياساتها الأمنية استنادا على علاقات التعاون والشراكات.

وأكد أن تركيا ستواصل إيلاء أهمية لوحدة التراب الوطني للدول، لحماية السلام الدولي والاستقرار، والمساهمة في عمليات الدفاع وإدارة الأزمات، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، وتعزيز عمليات نزع السلاح، لتوطيد الأمن من خلال استخدام سياسة القوة المرنة.

ولفت إلى أن القوات التركية ستشارك في إعادة تأسيس الاستقرار في أفريقيا الوسطى ومالي، ودعم التحول السياسي استنادا إلى قرار مجلس الأمن الدولي، ومجلس الاتحاد الأوروبي.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي تسلمت الأمم المتحدة مهمة حفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى من بعثة الدعم الأفريقية "ميسكا" بعد تسعة أشهر من اندلاع العنف الذي خلف 5000 قتيل على الأقل وأجبر عشرات الآلاف على الفرار إلى دول الجوار.

كما تنشر الأمم المتحدة قوات حفظ السلام في شمال مالي منذ يوليو/تموز 2013، بهدف تأمين المنطقة الصحراوية الواسعة التي سيطر عليها مسلحون على صلة بالقاعدة عام 2012 قبل أن تطردهم قوات فرنسية العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة