الأمن السعودي يواصل حصار المسلحين بالقصيم   
الاثنين 1426/2/25 هـ - الموافق 4/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:15 (مكة المكرمة)، 19:15 (غرينتش)

المسلحون يرفضون الاستجابة لنداءات الشرطة بالاستسلام ويقاتلون بشراسة وبكثافة نيران عالية (الفرنسية-إرشيف)

تواصل قوات الأمن السعودي خوض المواجهة الطولى من نوعها في مدينة الرس الواقعة شمال الرياض، التي أدت إلى مقتل سبعة من المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة وجرح ثامن فيما أصيب 51 من رجال الأمن بجروح.

وذكرت وزارة الداخلية السعودية اليوم أن قواتها تتابع تطهير موقع الاشتباك في حي الجوازات بمدينة الرس (320 كيلومترا شمال الرياض)، فيما أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد منصور التركي إلى استمرار تبادل إطلاق النار في الموقع.

وكانت المعركة قد بدأت أمس عندما حاولت قوات الأمن دهم منزل يقيم فيه المشتبه بهم، وأدى الاشتباك حسب تصريحات أمير القصيم الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز إلى مقتل ثلاثة مسلحين على الفور.

وذكر شهود أن النار أطلقت على رجال الأمن من منزل مجاور قيد الإنجاز وأن أصوات انفجارات شديدة كانت تسمع بين الفينة والأخرى فيما كانت المروحيات تحلق في سماء المنطقة.

جاءت هذه المواجهة الجديدة الطولى من نوعها, بعد أقل من ثلاثة أسابيع من ظهور الزعيم المفترض لتنظيم القاعدة في المملكة صالح العوفي الذي كان اعتبر من الموتى, عبر تسجيلات صوتية على الإنترنت نسبت إليه.

مدرسة البنات
وأخلت قوات الأمن أطفالا ظلوا محتجزين لمدة 11 ساعة في مدرسة للبنات تقع على بعد 70 مترا من النزل الذي يتحصن فيه المسلحون.

وتحدث شهود عيان عن أن الشرطة اعتقلت نحو خمسة أشخاص مساء أمس بعد اشتباك قصير ومحاولتهم العبور بسيارتهم نقطة تفتيش لدخول الرس ربما لتعزيز المسلحين المحاصرين.

كما ذكرت مصادر طبية أن زهاء 51 من رجال الأمن تلقوا العلاج بحلول الظهيرة في أحد المستشفيات، ولحقت أيضا أضرار بالعديد من مركبات قوات الأمن.

وقالت الأنباء إن المسلحين يرفضون الاستجابة لنداءات الشرطة بالاستسلام ويقاتلون بشراسة وبكثافة نيران عالية.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة