اشتباكات متفرقة بالعراق وهدوء حذر بسامراء   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

 

القوات الأميركية تحاول بسط سيطرتها على سامراء (الفرنسية)

أعلنت مصادر طبية في مدينة الصدر شرقي بغداد أن خمسة مدنيين عراقيين أصيبوا صباح اليوم بنيران الدبابات الأميركية.

ولم يصدر عن القوات الأميركية أي تعليق عن هذه المصادمات التي قالت المصادر الطبية إنها حدثت في أحد أحياء مدينة الصدر، التي كانت بالسابق مسرحا للمصادمات بين القوات الأميركية ومسلحين عراقيين.

وتقول القوات الأميركية والعراقية إنها تسعى لاجتثاث عناصر جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وزير الداخلية العراقي فلح النقيب يتحدث للصحفيين في سامراء (الفرنسية)
وفي مدينة سامراء خيم هدوء حذر على أجواء المدينة التي عاشت يومين من القتال الضاري بين القوات الأميركية ومسلحين، وكانت القوات الأميركية والعراقية قد أعلنت أن هذه العمليات استهدفت إعادة بسط الهدوء والاستقرار على جميع المدن العراقية التي يوجد فيها مسلحون عراقيون.

وجابت دوريات أميركية وعراقية شوارع المدينة، فيما قام جنود أميركيون وأعضاء في الحرس الوطني العراقي بتفتيش جميع منازل المدينة بحثا عن مسلحين.

وامتلأ مستشفى المدينة بالأكياس السوداء التي عبئت بها جثث القتلى العراقيين الذين سقطوا خلال معارك اليومين الماضيين، والذين قالت القوات الأميركية إن عددهم بلغ نحو (125) قتيلا ونحو 88 جريحا.

ووصف متحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الوضع بالمدينة الآن بأنه رائع، وأضاف "منذ عدة أشهر والمدينة تعيش في حالة من انعدام القوانين".

وفي مدينة بعقوبة شمال بغداد أعلن متحدث باسم الشرطة العراقية إصابة أحد أفراد الشرطة عندما انفجر لغم أرضي في سيارة للشرطة.

 إعادة الهدوء لسامراء كلفها الكثير من حياة ابنائها (الفرنسية)
وفي وقت سابق من صباح اليوم شن الطيران الأميركي غارة جديدة على مدينة الفلوجة غربي بغداد هي الثالثة في أقل من 24 ساعة.

وقالت مصادر طبية إن الغارة التي تأتي ضمن سلسلة من الغارات التي تشنها القوات الأميركية عادة خلال الليل، أسفرت عن مقتل اثنين وإصابة عشرة على الأقل بجروح.

وقال الجيش الأميركي إن الغارة دمرت بشكل عنيف منزلا زعم أن عشرة إلى 15 مسلحا -ممن يشتبه في أنهم أعضاء بجماعة التوحيد والهجرة بزعامة أبو مصعب الزرقاوي- كانوا موجودين فيه، وأضاف أنه يفترض أن عددا كبيرا من المسلحين قتلوا في الغارة.

حضور إيراني
سياسيا أعلنت طهران أنها ستشارك في المؤتمر الدولي حول العراق الذي سيعقد في الأسبوع الأخير من الشهر المقبل بالقاهرة.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أنه لا توجد مشكلة من حيث المبدأ بالنسبة لبلاده، موضحا أن تفاصيل المشاركة الإيرانية من حيث مستوى التمثيل ستعلن في وقت لاحق.

وقال "إيران ترحب بجميع المبادرات التي تشجع على الاستقرار في العراق المجاور للجمهورية الإسلامية".

وكانت القاهرة قد أعلنت في وقت سابق أنها تجري مشاورات حاليا مع الأطراف التي ستشارك في المؤتمر، وهي دول الجوار للعراق ومجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة