شهيد بغزة ودحلان متفائل بحديث الإصلاحات   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

طفل فلسطيني بعد إصابته برصاص إسرائيلي في رفح (الفرنسية)

أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن فتى فلسطينيا استشهد فجر اليوم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية توغل قام بها في مخيم رفح للاجئين بجنوبي قطاع غزة.

وقال المصدر إن مازن الأغا (14 عاما) قتل برشق من رشاش دبابة إسرائيلية. وأفاد شهود عيان بأن إطلاق النار حصل بينما كانت مدرعات إسرائيلية وجرافتان "تقوم بعملية" في المخيم الذي يقع على الحدود الفلسطينية المصرية.

وعلى الجانب الإسرائيلي قال مصدر عسكري إن وحدة عسكرية فتحت النار باتجاه شخص مشتبه فيه كان يراقب من على بعد خمسين مترا جرافة تهدم منزلا مدمرا.

وفي وقت سابق أفادت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان بأن اثنين من نشطاء كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح نجيا من غارة نفذتها مروحية تابعة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت سيارتهما في جنين شمالي الضفة الغربية.

وأوضحت المصادر أن الصاروخ الذي أطلقته المروحية أخطأ السيارة وسقط على منزل مجاور مما أدى إلى اشتعال المنزل وإصابة الطفلة يارة منصور عابد (9 سنوات) بجروح.

مظاهرات تضامن مع الأسرى في رام الله(الفرنسية)

دعم الأسرى
وعلى صعيد تضامن الشارع الفلسطيني مع الأسرى في سجون الاحتلال تظاهر أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني في شوارع غزة أمس للتعبير عن دعمهم لحركة الإضراب عن الطعام.

ورفع المتظاهرون الذين كان بينهم قرابة مائتي ملثم, يافطات تدعو إلى إطلاق سراح الأسرى. وتجمعوا في وسط المدينة بدعوة من حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وكان نحو 800 أسير فلسطيني في سجن عسقلان استأنفوا إضرابهم عن الطعام بعد أن علقوه مدة ثلاثة أيام إثر تنصل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي من وعودها لهم, حسب متحدث باسم الأسرى.

وأكد مدير نادي الأسير الفلسطيني عيسى قراقع أن الأسرى عادوا لإضرابهم بعد أن نفت إدارة سجون الاحتلال المعلومات عن عودة السجناء للإضراب قائلة إنهم يأكلون في زنازينهم.

تفاؤل دحلان
سياسيا قال محمد دحلان وزير الأمن الفلسطيني السابق وأحد أبرز المطالبين بالإصلاح في السلطة الوطنية الفلسطينية أن مباحثاته مع الرئيس ياسر عرفات جعلته متفائلا بشأن فرص التغيير.

دحلان: المطلوب آلية التنفيذ
واستشهد دحلان في أول تصريحات علنية له منذ لقاء مصالحة عقده مع عرفات الأسبوع الماضي باعتراف عرفات "النادر" في خطابه أواسط أغسطس/آب بوقوع أخطاء خلال السنوات العشر الماضية من حكم ذاتي فلسطيني محدود "كنقطة تحول".

وأوضح في تصريحات للصحفيين في غزة أن خطاب عرفات كان مهما "والمطلوب الآن هو آلية للتطبيق". وقال دحلان الذي يحظى بولاء شباب حركة فتح في قطاع غزة والذي كثيرا ما اختلف مع عرفات إن الرئيس الفلسطيني يعتزم الإنصات لمطالب بإصلاحات ديمقراطية وفي أجهزة الأمن.

وكان عرفات دعا في خطابه في 18 أغسطس/آب الجاري للإصلاح "لإنهاء الفساد" في أعقاب موجة من أعمال العنف الداخلي في الأراضي الفلسطينية.

واستقال دحلان من منصبه كوزير للشؤون الأمنية في سبتمبر/ أيلول العام الماضي مع رئيس الوزراء وقتذاك محمود عباس أبو مازن بعد الفشل في تحقيق تقدم كبير نحو الإصلاح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة