أردوغان يتعهد بتسريع الإصلاحات الأوروبية   
الجمعة 17/11/1424 هـ - الموافق 9/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أردوغان لدى لقائه كلاوس واويرتي (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة الألمانية برلين اليوم أن العام 2004 سيشهد تطبيق الإصلاحات التي تستجيب لمعايير الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وجدد أردوغان في لقاء مع رجال أعمال وسياسيين ألمان وأتراك إعلانه الحرب على ثلاثة أمور هي الفقر والفساد والممنوعات. وأشار إلى أن نسبة الأتراك الذين يؤيدون الانضمام إلى أوروبا تبلغ 75%, وهي نسبة لا يتمتع بها العديد من الدول الأعضاء الجدد في الاتحاد.

وشدد رئيس الوزراء التركي على المزايا الاقتصادية لانضمام أنقرة إلى الاتحاد. يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي سيقرر في نهاية هذا العام جدولا زمنيا لمفاوضات انضمام تركيا.

وكان البرلمان التركي صوت العام الماضي على حزمة إصلاحات تراوحت بين الحد من النفوذ السياسي للعسكر وإلغاء قوانين تتعلق بفرض قيود على حرية التعبير، ومع ذلك فإن هذه القوانين مازالت تنتظر التطبيق.

وفي سياق تطبيق الإصلاحات التركية أعلنت مصادر في مجلس أوروبا أن تركيا وقعت اليوم البروتوكول رقم 13 من المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان والمتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام في جميع الظروف, حتى في زمن الحروب.

النزاع القبرصي
من جانب آخر تعهد أردوغان بأن تقوم بلاده بالخطوات الضرورية للمساعدة في تسوية النزاع المستمر منذ سنين طويلة في جزيرة قبرص، وحدد الأول من مايو/ أيار المقبل موعدا لاتخاذ تلك الخطوات.

وقال رئيس الوزراء التركي إنه ينبغي أن يكون هناك حسن نية من طرفي القضية, مؤكدا أن بلاده ستظهر بلا شك حسن نواياها.

قبارصة من الشطر اليوناني يعبرون إلى الشطر التركي من الجزيرة (الفرنسية-أرشيف)

وكان كبار المسؤولين الأتراك عبروا في اجتماع جمعهم أمس عن تأييدهم لإيجاد حل سريع للقضية القبرصية ودعمهم لمهمة الأمين العام للأمم المتحدة.

وأيد بيان صدر عن اجتماع كبار رجال الدولة المدنيين والعسكريين استئناف المفاوضات بين القبارصة الأتراك واليونانيين بعد تشكيل حكومة جديدة شمال الجزيرة.

في سياق متصل حث الرئيس الأميركي جورج بوش الزعماء الأتراك واليونانيين والقبارصة على استئناف المفاوضات فورا بشأن خطة للأمم المتحدة لتوحيد جزيرة قبرص، مشيرا إلى أن من شأن ذلك أن يخدم المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة وأطراف النزاع.

ورحب كل من رئيس الوزراء اليوناني كوستاس سيميتيس والرئيس القبرصي تاسوس بابادوبولوس بالرسالة التي تلقاها من بوش والتي أرسلت أواخر الشهر الماضي.

لكن أردوغان الذي سيجتمع مع بوش في واشنطن يوم 28 يناير/ كانون الثاني الحالي لم يصرح علانية أنه تلقى رسالة من الرئيس الأميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة