تواصل محادثات سرت وتوقعات بمشاركة فصائل مقاطعة   
الخميس 1428/10/21 هـ - الموافق 1/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
الوسيطان الأممي والأفريقي رحبا بـ"النبرة البناءة" في محادثات سرت (الفرنسية)

تتواصل في سرت محادثات السلام بشأن دارفور, في حين توقع الوسطاء وصول بعض الفصائل المقاطعة إلى ليبيا في الأيام المقبلة.
 
وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة يان إلياسون إن فريقا من متمردي الإقليم ومسؤولين سودانيين بدؤوا جولة جديدة من المحادثات, قائلين إنها ستتطرق إلى قضايا جوهرية وستستغرق ثلاثة أسابيع.
 
ولم يستبعد إلياسون في مؤتمر صحفي مشترك مع مبعوث الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم إمكانية إرسال مبعوثين إلى دارفور وجنوب السودان تلبية لدعوة قيادات الفصائل المقاطعة.
 
ورحب المبعوثان بما وصفوه بالنبرة البناءة والروح التي تسود المحادثات, مطالبين جميع الأطراف بتقديم تعهد مماثل لتعهد الخرطوم بوقف إطلاق النار في الإقليم.
 
مواقف
وجاءت تلك الدعوات بعد مطالبة عدة فصائل متمردة بإلغاء المحادثات. وشددت حركة العدل والمساواة على رفض المشاركة في اجتماعات سرت, وصفت حركة تحرير السودان المشاركين بأنهم "دمى في أيدي الحكومة السودانية".
 
أما رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد نور فقال إنه يرفض المشاركة قبل نشر 26 ألف جندي من القوات المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور.

كما ناشد الوسيط الأممي إلياسون "ألا يواصل العمل في مؤتمر سرت"، مضيفا أن "عليهم أولا إيقاف قتل الناس".
 
وشكك نور في إمكانية التوصل إلى اتفاق, مشيرا إلى أنه جلس مع ممثلي الحكومة السودانية في سبع جولات تفاوضية دون نتيجة. وقال إنه سيشارك في المفاوضات إذا استشعر "إمكانية نجاح تصل إلى 1%".
 
القوة المختلطة
في سياق منفصل أعلن قائد قوة السلام المختلطة بدارفور أن القوة ستنتشر مطلع العام المقبل.
 
وأثناء تدشين المقر الجديد للقوة بالفاشر قال رودولف أدادا "قبل ثلاثة أشهر حين صوت مجلس الأمن على القرار 1769, لم نكن سوى فكرة, واليوم أصبحنا واقعا", مشيرا إلى أن قواته ستبدأ من الآن بدء العمل الحقيقي.

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من حث الرئيس الأميركي جورج بوش الأمم المتحدة على نشر قوة السلام في دارفور.
 
وقال بوش في ختام محادثات مع نظيره الأوغندي يوري موسيفيني بواشنطن إنه من الضروري "مواصلة الضغوط على مختلف الأطراف ليتوصلوا إلى اتفاق يساعد في إنهاء الإبادة" بدارفور.
 
موسى لم يحدد الجهات المانحة لدارفور ولا موعد تسليم المبالغ (الفرنسية)
مساعدات

من جهة أخرى أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تعهد المشاركين في المؤتمر العربي لدعم الأوضاع الإنسانية بدارفور بتقديم مساعدات بقيمة 250 مليون دولار للإقليم.

وقال موسى في مؤتمر صحفي في ختام اللقاء الذي استمر يوما واحدا، إن "مجموع  التزامات المؤتمر العربي حول الوضع الإنساني في دارفور بلغ ربع مليار دولار. لكنه لم يحدد الدول والهيئات التي التزمت بتقديم المساعدات ولا موعد تسديد المبالغ أو أوجه استخدامها.
 
وكان المؤتمر قد بدأ أعماله صباح الثلاثاء في الخرطوم بمشاركة وزراء ومسؤولين عرب لمناقشة سبل دعم الوضع الإنساني في دارفور، حيث يأمل السودان الحصول على دعم لمشاريع مرصودة للإقليم تصل إلى 800 مليون دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة