خوسيه راموس هورتا   
الاثنين 1429/2/5 هـ - الموافق 11/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:07 (مكة المكرمة)، 11:07 (غرينتش)
خوسيه راموس هورتا (رويترز-أرشيف)
خوسيه راموس هو الرئيس الثاني لتيمور الشرقية بعد استقلالها عن إندونيسيا عام 2002، وقد تولى منصبه في مايو/ أيار 2007 ومنح جائزة نوبل للسلام مناصفة عام 1996.
 
ولد هورتا عام 1949 في العاصمة ديلي لأب برتغالي وأم تيمورية. وينتمي لعائلة فقيرة عدد أفرادها 11 ولدا.
 
أسس خوسيه راموس الجبهة الثورية من أجل استقلال تيمور الشرقية المعروفة اختصارا باسم فريتيلين وظل عضوا بها إلى العام 1988. في هذا العام أعلن انفصاله عن هذه الجبهة وقرر العمل سياسيا مستقلا. وظل في منصبه الذي عرف عالميا به متحدثا رسميا باسم المعارضة التيمورية في الخارج.
 
فور إعلان استقلال تيمور الشرقية عن إندونيسيا عام 2002 اختير راموس وزيرا للخارجية وظل في موقعه حتى قدم استقالته في يونيو/ حزيران 2006.
 
في ذلك الشهر (يونيو/ حزيران) شهدت تيمور الشرقية اضطرابات سياسية قدم إثرها رئيس الوزراء مرعي ألكثيري استقالته ليخلفه في منصبه خوسيه راموس بعد أن اختاره الرئيس شانانا غوسماو.
 
في 11 فبراير/ شباط 2008 أفادت الأنباء الواردة من العاصمة التيمورية ديلي بأن أحد قادة فريتيلين (ألفريدو رينادو) أطلق النار على خوسيه راموس فأصابه إصابات خطيرة نقل على أثرها للعلاج في أستراليا، وقد تعامل الحراس مع رينادو فأردوه قتيلا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة