الضاري: حرب الفلوجة تهدف لاستئصال المقاومة   
الأحد 1437/8/23 هـ - الموافق 29/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:02 (مكة المكرمة)، 9:02 (غرينتش)
قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين مثنى حارث الضاري إن الهدف القريب مما سماه العداون على الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) هو استئصال الفلوجة مع أهلها، وأضاف خلال نشرة للجزيرة أن الهدف البعيد هو استئصال الحالة المقاومة في العراق دعما لمشروع إيراني أميركي في المنطقة.

واعتبر الضاري أن العراق حاليا يخضع لاحتلال أميركي وهيمنة إيرانية تتحكم في مصائر أهله، مشيرا إلى أن القوات الأميركية التي تقود التحالف الدولي هي التي تتحكم عسكريا في العراق، وأن قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني هو الذي يقود المعارك حاليا ضد أهالي الفلوجة.

وحذر الضاري من أن هناك توافقا أميركيا إيرانيا يهدف لتحقيق مصالحهما وهو ما لا يتوافق مع الأهداف العراقية والعربية والإقليمية.

وكانت الجزيرة قد تمكنت من الاتصال برئيسِ لجنة التفاوض لإدخال المساعدات لأهالي الفلوجة الشيخ مصطفى الطربولي، الذي أوضح أن الفلوجة تتعرض لقصف يومي عشوائي في ظل ظروف غير إنسانية.

وحمل الطربولي سياسيي السنة ومجلس محافظة الأنبار (غربي العراق) مسؤولية ما يحدث للمدينة، كما طالب العشائر المحيطة بالفلوجة بأن لا تكون جسرا للعدوان عليها.

من جهته قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن نحو خمسين ألف شخص ما زالوا محاصرين داخل الفلوجة.

وقال حق إن مفوضية اللاجئين وهيئة الإغاثة الإسلامية بدأتا تقديم مساعدات لمئات من الأسر العراقية التي نزحت من المدينة وتم إيواؤها في مخيم في عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار.

وكان الجيش العراقي مدعوما من الحشد الشعبي والحشد العشائري وطيران التحالف الدولي قد بدأ الاثنين الماضي تنفيذ عملية واسعة "لمهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية" في الفلوجة ومحيطها بهدف نزع السيطرة عليها من التنظيم الذي يتحكم فيها منذ يناير/كانون الثاني 2014.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة