بولندا تزمع إعادة مناقشة معاهدة الاتحاد الأوروبي   
الجمعة 1428/6/14 هـ - الموافق 29/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:11 (مكة المكرمة)، 15:11 (غرينتش)

ياروسلاف كاتشينسكى أكد أن بلاده ما زالت على موقفها الرافض لنظام التصويت (الفرنسية)
قال رئيس الوزراء البولندي ياروسلاف كاتشينسكى إن بلاده تزمع استئناف المناقشات بشأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي بخصوص معاهدة جديدة للاتحاد الأوروبي لضمان حصولها على تنازلات بشأن آلية التصويت.

وأوضح كاتشينسكى أن بولندا ستعمل على إيجاد حل لهذه القضية في الاجتماع الذي ستشارك فيه الحكومات بغرض إجراء مفاوضات تفصيلية بشأن المعاهدة التي يفترض أن تحل محل دستور الاتحاد الأوروبي.

من جهتها أبلغت البرتغال التي ستتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي الخميس بولندا بألا تفكر في إعادة فتح المناقشات بشأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في بروكسل الأسبوع الماضي، بعد التوصل معها لحل وسط تتخلى بموجبه بولندا عن التهديد باستخدام حق النقض الفيتو ضد المحادثات.

ويتضمن الحل الذي وافقت عليه بولندا إرجاء نظام التصويت الجديد بالأكثرية المزدوجة من 2009 إلى 2017، وهو النظام الذي احتجت عليه وارسو وهددت باستخدام حق النقض (الفيتو) ضده.

وحسب نظام الأغلبية المزدوجة -الذي تعارضه بولندا- فإن اعتماد قرارات الاتحاد الأوروبي سيتطلب تأييد 55% من الدول الأعضاء، وهو ما يمثل 65% من تعداد السكان.

وسيؤدي الحل الوسط إلى احتفاظ بولندا حتى العام 2017 بحصة توازي 27 صوتا في المجلس الوزاري التابع للاتحاد، في وضع متكافئ تقريبا مع الدول الكبرى مثل ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا حيث تمتلك كل منها 29 صوتا.

وعرض الزعماء الأوروبيون أيضا ضمانات على وارسو بأن تؤيدها بقية دول الاتحاد في حال حدوث أزمات طاقة في المستقبل، وهو أمر يشغل بولندا التي تجاور روسيا عملاق تصدير الغاز والنفط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة