مساعدو بوش يناقشون حماية الاستطلاع قبالة الصين   
الثلاثاء 23/1/1422 هـ - الموافق 17/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوندوليزا رايس
أعلنت مصادر صحفية أميركية اليوم الثلاثاء أن كبار مساعدي الرئيس جورج بوش لشؤون الأمن القومي سيجتمعون اليوم لمناقشة أفضل السبل الممكنة لحماية طلعات الاستطلاع الأميركية قرب الساحل الصيني والتي أثارت مؤخرا أزمة خطيرة بين البلدين.

وقالت صحيفة واشنطن بوست التي أوردت الخبر إن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد ووزير الخارجية كولن باول ومستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس وعددا من كبار المسؤولين في الإدارة سيشاركون في مناقشات هذه الجلسة الاستراتيجية.

وسيقرر المشاركون في هذه الجلسة الموقف الذي سيحمله الوفد الأميركي إلى بكين في المباحثات المقرر عقدها هناك الأربعاء على خلفية الأزمة التي نشأت بين البلدين عقب حادث اصطدام طائرة تجسس أميركية بمقاتلة صينية.  

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين بوزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" القول إن من بين الخيارات التي يجري البحث فيها إرسال حاملة طائرات أو سفينة حربية مزودة بمعدات رادار إلى بحر الصين الجنوبي.

وفي حال إرسال حاملة طائرات فإن المقاتلات الموجودة على متنها ستقوم بمرافقة طائرات الاستكشاف لتوفير الحماية لها. أما سفينة الرادار فيمكنها كشف الطائرات الصينية التي تحاول اعتراض طائرات الاستطلاع الأميركية.

ونسبت الصحيفة إلى المسؤولين القول إنه في حال نجاح المباحثات مع بكين فإن الولايات المتحدة ستستأنف طلعات الاستطلاع بدون توفير دوريات حراسة مرافقة لها.

وأوردت الصحيفة نقلا عن مصادر مسؤولة في البنتاغون قولهم إنه من المقرر أيضا أن يجتمع اليوم رؤساء هيئة أركان القوات الأميركية لمناقشة كيفية استئناف الطلعات الجوية في تلك المنطقة.

طاقم طائرة التجسس الأميركية يغادر
جزيرة هاينان الصينية (أرشيف)

وكانت الولايات المتحدة أوقفت تحليق طائرات الاستطلاع قبالة السواحل الصينية منذ حادث الاصطدام الجوي الذي وقع في الأول من أبريل/ نيسان الجاري بين مقاتلة صينية وطائرة استطلاع أميركية، حيث أدى هذا الاصطدام إلى تحطم الطائرة الصينية وقتل قائدها وهبوط الطائرة الأميركية اضطراريا في قاعدة عسكرية صينية بجزيرة هاينان، وهو الأمر الذي دفع السلطات الصينية لاحتجاز طاقمها المكون من 24 شخصا لمدة 11 يوما.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر قد قال أمس الإثنين إن طلعات الاستطلاع قبالة السواحل الصينية قد تستأنف "في أي وقت يقرر فيه الرئيس ذلك".

وامتنع الناطق باسم البنتاغون العقيد جورج ريندانس عن التعليق على تقرير صحيفة واشنطن بوست.

حاملة الطائرات كيتي هوك (أرشيف)
ويكشف موقع الأسطول الأميركي السابع على الإنترنت أن لدى القوات البحرية ثلاث سفن مزودة بمعدات إلكترونية تتمركز غرب المحيط الهادي. وستكون حاملة الطائرات كيتي هوك التي تتخذ موقعا لها في ميناء يوكوسوكا الياباني أحد الخيارات المطروحة في توفير طائرات الحماية للطلعات  في حال استئنافها.

ونفى مسؤولون بوزارة الدفاع أمس الإثنين وجود خطط لإشراك الحاملة بهذه المهمة. وقالوا "إن كيتي هوك أبحرت بعيدا عن الصين للمشاركة في مناورة قرب جزيرة غوام".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة