خمسة قتلى بكركوك وجهود لتحرير الرهينة المصري   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

العراق يشهد أحداثا دامية في ظل السلطة الجديدة (الفرنسية)

قتل خمسة عراقيين من عائلة واحدة بينهم طفل كما أصيب آخران بجروح جراء سقوط قذيفتي هاون على منزلهم بمدينة كركوك شمال العراق.

وقال مسؤول في شرطة المدينة إن القصف وقع في حي راحيماوي الكردي بالمنطقة الشمالية للمدينة بالقرب من مفوضية الشرطة. وغالبا ما تتعرض الشرطة في هذه المدينة لهجمات من هذا القبيل.

وشهدت مناطق عديدة بالعراق أمس أحداثا دامية كان أعنفها انفجار سيارة مفخخة قرب قصر المؤتمرات بالمنطقة الخضراء التي تسيطر عليها القوات متعددة الجنسيات في بغداد، ما أسفر عن مقتل 11 عراقيا وجرح 40 آخرين بينهم جندي أميركي.

كما قتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وجرح 21 آخرون بينهم عدد من الأطفال في مواجهات مسلحة اندلعت أمس في منطقة الصوفية شرقي الرمادي عقب استهداف مسلحين لدورية أميركية.

أسامة كشمولة
وفي تطور آخر اغتال مسلحون مجهولون محافظ مدينة الموصل أسامة يوسف كشمولة في كمين نصبوه لموكبه المتجه إلى بغداد، وأسفر الهجوم أيضا عن مصرع اثنين من حراسه.

وإزاء تدهور الأوضاع في العراق تعهد رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي بملاحقة من وصفهم بالمجرمين وتقديمهم إلى العدالة.

وفي سياق متصل هدد بيان منسوب لأبو مصعب الزرقاوي، نشر على موقع إسلامي على الإنترنت بتاريخ الثامن من الشهر الجاري، علاوي بأنه لن ينجو من الموت. جاء ذلك عقب اعتقال مجموعة مسلحة يشتبه بانتمائها لتنظيم القاعدة من قبل الشرطة العراقية في مدينة النجف جنوب بغداد.

الرهينة المصري
وفي محاولة لإنقاذ الرهينة المصري المختطف بالعراق أعلن مدير الشركة السعودية التي يعمل فيها الرهينة عزمه وقف نشاطاتها في العراق استجابة لمطالب الخاطفين.

وقال مدير الشركة فيصل النحيت في اتصال مع الجزيرة من مدينة القصيم شمال الرياض إن الشركة مستعدة لوقف أعمالها من أجل إطلاق سراح الرهينة المصري محمد الغرباوي الذي يعمل سائقا فيها.

وفي بغداد أصدر قسم المصالح المصرية بيانا طالب فيه خاطفي الرهينة بالإبقاء على حياته, مشيرا إلى أنه مجرد سائق شاحنات لا علاقة له بالسياسة.

جهود حثيثة لإطلاق سراح الرهينة المصري (أرشيف)
وعرضت الجزيرة أمس شريط فيديو لمسلحين عراقيين يهددون بقتل الغرباوي خلال 72 ساعة إذا لم تغادر الشركة السعودية العراق، وطالبوا بفدية قدرها مليون دولار.

وحول مصير الرهينة الفلبيني المختطف في العراق قالت مصادر في مانيلا نقلا عن دبلوماسيين فلبينيين في بغداد، إن الرهينة في وضع آمن ولم يعد مهددا بالقتل. وتأتي هذه التطمينات عقب إعلان مانيلا بدء التنسيق لسحب جنودها المنتشرين في العراق تجاوبا مع مطالب الخاطفين.

وفي صوفيا أكدت الحكومة البلغارية في بيان رسمي أنها ستبقي كتيبتها العسكرية في العراق رغم قتل أحد مواطنيها الرهينتين في العراق بيد خاطفيه.

وبثت جماعة التوحيد والجهاد شريط فيديو يصور إعدام الرهينة، كما يهدد الخاطفون في الشريط نفسه الذي تلقت الجزيرة نسخة منه بإعدام الآخر في مهلة تنتهي بعد 24 ساعة إذا لم يطلق سراح السجينات في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة