ارتياح كويتي لاعتراف واشنطن بنزاهة العمل الخيري فيها   
الأربعاء 1425/11/24 هـ - الموافق 5/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:02 (مكة المكرمة)، 21:02 (غرينتش)

الكويت-الجزيرة نت 
تلقت المؤسسات الخيرية الكويتية اعتراف الخارجية الأميركية بنزاهة العمل الخيري الكويتي وسلامة أنشطته في الداخل والخارج بارتياح بالغ، معتبرة أنه رد على كل من يشكك في سلامة العمل الخيري ونزاهة وجهته ومقصده وأهدافه.

وقال السيد عبد علي المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي وهي من أكبر جمعيات النفع العام في الكويت "إن العمل الخيري في الكويت وفي المنطقة يسهم إسهاما كبيرا في قطع الطريق على الإرهاب بإطعام الجوعى وتقديم العون للمحتاجين وبناء المدارس والمستوصفات وحفر الآبار وإغاثة المنكوبين، ولا شك في أن ذلك يخفف من الضغوط على المجتمعات ويسهم في حل مشاكلها وتحقيق استقرارها".

وأضاف أن شهادة الخارجية الأميركية تعد ردا بليغا على كل الذين يحاولون تشويه العمل الخيري وإلصاق التهم الباطلة به.

وكانت الخارجية الكويتية قد تلقت من الخارجية الأميركية تقريرا مفصلا نهاية الأسبوع الماضي حول نتائج تقصيها طوال الفترة الماضية لأحوال العمل الخيري الكويتي حيث حمل التقرير شهادة رسمية أميركية تعد الأولى من نوعها التي تحصل عليها دولة إسلامية تفيد بأن "أموال الخير الكويتية توجه بالفعل إلى أعمال الخير حيث تصرف في مساعدة أيتام وفقراء ومحتاجين وتبنى بواسطتها المساجد وتحفر بها الآبار".

وبرأ التقرير الأميركي ساحة العمل الخيري الكويتي من "أي شبهات في دعم جهات إرهابية أو ذات صلة بشكل أو بآخر بالإرهاب".

وصدر التقرير بعد حوالي أكثر من عام من الزيارات التي قامت بها وفود من وزارتي الخارجية الأميركية ووزارة الخزانة وعدد آخر من المسؤولين الأميركيين للكويت ولقاءاتهم مع مسؤولي العمل الخيري الكويتي واطلاعهم على سجلات العمل الخيري وعمليات جمع التبرعات والجهات التي تتلقى أموال الخير الكويتية في الخارج.

وقد تزامنت هذه الزيارات من الوفود الأميركية مع فرض السلطات الكويتية إجراءات دقيقة لتنظيم العمل الخيري ومتابعة نشاطه من قبل الجهات الحكومية الأمر الذي لم ترفضه المؤسسات الخيرية وتجاوبت معه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة