أوغندا تبدأ سحب قواتها من الكونغو الديمقراطية   
الأربعاء 1422/2/16 هـ - الموافق 9/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جددت أوغندا التزامها بعملية سلام ترعاها الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد أن هددت قبل ذلك بالانسحاب عقب تقرير للأمم المتحدة اتهمها بنهب ثروات الكونغو الطبيعية.

وقال وزير الخارجية الأوغندي أرييا كاتيغايا إن بلاده ستبدأ "على الفور" سحب قواتها من معظم المواقع التي تحتلها في شمال وشمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث تدعم حركة التمرد الكونغولية.

وأوضح الوزير أن "الانسحاب سيبدأ على الفور وسنتخذ الترتيبات اللازمة للرحيل، ننتظر فقط تنظيم مواقعنا مع المجلس العسكري والقيادة العليا للجيش والحكومة".

وقال كاتيغايا إن بلاده ستسحب معظم قواتها المتبقية في الكونغو الديمقراطية ثالث أكبر بلد أفريقي وإنها "قررت أن تظل طرفا في اتفاقية سلام لوساكا عام 1999 والإجراءات المترتبة عليها".

وكان الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني قد هدد أواخر الشهر الماضي بالانسحاب من عملية سلام لوساكا ردا على تقرير للأمم المتحدة اتهم أوغندا ورواندا وبوروندي وحلفاءهم من المتمردين باستنزاف موارد الكونغو الطبيعية.

وقد حثت الولايات المتحدة والأمم المتحدة موسيفيني على إعادة النظر في قراره بالانسحاب الذي قال محللون إنه سيزيد الشكوك التي تحيط بعملية تعوقها بالفعل نزاعات على الأراضي ونزاعات تجارية.

وذكرت وزارة الخارجية أن أوغندا مازالت تحتفظ بحق الانسحاب من جانب واحد من اتفاقية السلام إذا ما ظلت غير راضية عما وصفته "نقص الإرادة السياسية لإحلال السلام في الكونغو".

وأوضحت الحكومة أنها أمرت بانسحاب القوات الأوغندية من عشر بلدات شمال الكونغو إلا أنها ستبقي بعض قواتها في بلدتي بوتا وبونيا شمال البلاد وعند المنحدرات الغربية لجبال روينزوري.

ودخلت القوات الأوغندية والرواندية الكونغو عام 1998 دعما للمتمردين الذين سعوا للإطاحة بحكومة الرئيس الراحل لوران كابيلا، وتورطتا في حرب ضد القوات الحكومية في الكونغو والتي تدعمها زيمبابوي وأنغولا وناميبيا.

ووقع جميع الأطراف المتحاربة على اتفاقية لوساكا لوقف إطلاق النار التي ظلت معطلة إلى أن تم إحياؤها مرة أخرى بعد اغتيال كابيلا في يناير/ كانون الثاني الماضي وتولي ابنه جوزيف الرئاسة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة