أنباء عن مقتل نحو 200 بمعارك في ساحل العاج   
السبت 1424/1/5 هـ - الموافق 8/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من المتمردين أثناء تدريبات عسكرية في بواكيه
أعلن أحد قادة حركة التمرد في ساحل العاج أن مائتي شخص على الأقل قتلوا في معارك اندلعت أمس بين القوات الحكومية والمتمردين في بانغولو غربي البلاد التي يسيطر عليها متمردو حركة العدالة والسلام.

وقال قائد عمليات الحركة في هذه المنطقة عثمان كوليبالي إن عسكريين نظاميين قصفوا بالأسلحة الثقيلة أمس مواقع للحركة في محاولة للاستيلاء على المدينة، مشيرا إلى أن قوات حركة العدالة والسلام تمكنت من التصدي للهجوم الذي أسفر عن مقتل مائتي مدني إضافة إلى سبعة من مقاتلي الحركة.

وأكد الجيش الحكومي في ساحل العاج الهجوم، وقال متحدث باسمه إن قتالا اندلع في بلدة بانغولو، لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل، بينما قال العسكريون الفرنسيون المكلفون بالحفاظ على وقف إطلاق النار إنهم ليس لديهم أي معلومات حول هذه المعارك.

وجاءت هذه المعارك بعد ساعات من إعلان وزير خارجية غانا هاكمان أوسو أغييمانغ حدوث تقدم في محادثات السلام الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية في ساحل العاج.

وقال أغييمانغ إن متمردي ساحل العاج وافقوا على التنازل عن المطالبة بوزارتي الداخلية والدفاع "اللتان كانتا محور خلاف مع السلطات الحالية- في حكومة وحدة وطنية يسعى رئيس الوزراء الجديد سيدو ديارا لتشكيلها.

وأضاف الوزير إنه بعد محادثات مطولة تم التوصل إلى اتفاق يقضي بموافقة الأطراف المعنية بالسلام على أن يستبدل المتمردون وزارتي الدفاع والداخلية "بأشياء أخرى مناسبة". ولم يرد أي تأكيد على ذلك من المتمردين.

وأوضح أنه بعد التشاور مع الفصائل المتمردة الثلاثة وسبعة أحزاب سياسية في ساحل العاج "نعتقد أنه اقتربنا من فرصة لتنفيذ اتفاق باريس". دون أن يعطي تفاصيل إضافية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة