كابل تبحث تعيين خبراء أميركيين بوزاراتها   
الأحد 1424/6/5 هـ - الموافق 3/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمال أفغان يزيلون أنقاض منزل دمرته الحرب في العاصمة كابل (أرشيف)
أعلن مسؤول في الحكومة الأفغانية اليوم أن مباحثات تجرى مع الولايات المتحدة بشأن تعيين مئات المستشارين في بعض الوزارات بكابل لتسريع عملية إعادة الإعمار بعد الحرب. كما وعدت واشنطن بتقديم مساعدة مقدارها مليار دولار.

ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية عمر صمد بعض الآراء التي ترى أن هذا التصرف قد ينتهي إلى استعمار الإدارة الأفغانية على غرار ما يحدث في العراق. وقال نحن بصدد دراسة الأطر التي يمكن أن يأتي من خلالها الخبراء للعمل في الوزارات المعنية.

وأضاف أن المقترحات المبدئية تتجه نحو العثور على خبراء أفغان يعيشون في الخارج أو في الداخل ويتمتعون بالخبرة اللازمة, وفي حال عدم وجود خبراء أفغان فستتم الاستعانة بخبراء أجانب.

وقال المنسق الأميركي في أفغانستان السفير ويليام تيلور قبل أيام إن المستشارين سيتم تعيينهم لمساعدة أفغانستان في الاستفادة من المعونات التي تتدفق من الخارج والإسراع في جهود إعادة الإعمار.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن الأستاذ والخبير الأفغاني بجامعة نيويورك بارنيت روبين قوله إن الخطة قد تشمل 15 مستشارا بدرجة سفير و250 بدرجة أقل. وأشار إلى أن ذلك سيكون أشبه باستعمار على غرار ما يحدث في العراق مما سيعرقل جهود بناء المؤسسات الأفغانية.

دور الناتو
جنود بريطانيون تابعون لقوات حفظ السلام الدولية يقومون بدورية حراسة في كابل (أرشيف)
من ناحية أخرى قال متحدث باسم حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم إن الحلف سيتولى قيادة قوة حفظ السلام الدولية في العاصمة الأفغانية كابل خلال أسبوع ولا توجد خطط لنشر القوة خارج العاصمة رغم مناشدات الحكومة والأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم قوة حفظ السلام العقيد توماس لوبرينغ إن الحلف على استعداد للبقاء في كابل لأي فترة إذا وافق مجلس الأمن الدولي على تمديد فترة بقائه إلى ما بعد الانتخابات المقررة في يونيو/ حزيران 2004.

ومع وقوع هجمات متكررة من جانب مقاتلي طالبان جنوبي البلاد واشتباكات بين زعماء القبائل الموالين للحكومة في أماكن أخرى طالب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بنشر القوات الدولية خارج كابل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة