مطبات في طريق حافلات كشمير بين الهند وباكستان   
الخميس 1425/10/26 هـ - الموافق 9/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 17:50 (مكة المكرمة)، 14:50 (غرينتش)

رئيسا وزراء البلدين تعهدا الشهر الماضي بمواصلة الحوار لحل الخلافات العالقة (الفرنسية-أرشيف) 
تواجه المحادثات الهندية الباكستانية في نيودلهي صعوبات بشأن تسيير خدمة الحافلات بين شطري كشمير.

واستبعدت مصادر مطلعة تحقيق تقدم كبير في المحادثات مع استمرار خلافات الجانبين بشأن نوعية وثائق السفر التي يتعين على الركاب حملها في الحافلات التي تربط بين سرينغار ومظفر آباد عاصمتي الجانبين الهندي والباكستاني من كشمير.

واقترحت نيودلهي في محاولة لكسر الجمود أن يحمل الركاب تصريحات دخول خاصة ولكنها أضافت أنه لابد أيضا أن تكون معهم جوازات سفرهم.

لكن باكستان تتمسك بأن يحمل الكشميريون وثائق سفر تابعة للأمم المتحدة وتعارض مطلب حمل الركاب جوازات السفر لعبور خط الهدنة بين الجانبين الهندي والباكستاني في كشمير.

وتخشى إسلام آباد من أن يعني السماح بحمل الركاب جوازات سفر لعبور الخط قبول هذا الخط بوصفه حدودا دائمة وهو حل تفضله نيودلهي بشكل غير معلن.

وتأتي هذه المحادثات في إطار إجراءات بناء الثقة وتعهدات نيودلهي وإسلام آباد بالتفاوض لإنهاء أزمة كشمير التي تصدرت محادثات رئيسي وزراء البلدين في نيودلهي أواخر الشهر الماضي.

وأعاد البلدان العلاقات الدبلوماسية الكاملة واشتركا في بعض المناسبات الرياضية واستأنفا بعض الروابط التجارية وخدمات النقل في إطار عملية السلام ولكنهما لم يحرزا قدرا كبيرا من التقدم فيما يتعلق بكشمير.

وفي هذا السياق شدد الرئيس الباكستاني برويز مشرف مطلع الشهر الجاري على ضرورة إجراء محادثات مباشرة مع الهند بشأن كشمير التي اعتبرها تمثل لب الصراع بين الجانبين.

من جهة أخرى بدأ الرئيس الهندي أبو بكر زين العابدين أبو الكلام زيارة اليوم لمنطقة كشمير التي تواصلت فيها أعمال العنف.

فقد أعلنت الشرطة الهندية جرح 30 شخصا على الأقل حين ألقى مسلح مجهول قنبلة مستهدفا دورية للشرطة لكنها انفجرت خطأ في سوق مزدحمة في بلدة أنانتناغ على بعد 55 كلم جنوبي سرينغار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة