بوش يتمسك بإستراتيجية العراق ويحذر الكونغرس   
الأحد 1428/8/27 هـ - الموافق 9/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 8:03 (مكة المكرمة)، 5:03 (غرينتش)
جورج بوش يصافح العسكريين في قاعدة هيكام الجوية بجزر هاواي  (رويترز)
 
جدد الرئيس الأميركي تصميمه على المضي قدما في جهوده لتحقيق الاستقرار في العراق. وذلك في أحدث إشارة –على ما يبدو- إلى عدم احتمال دعوته إلى تغيير رئيسي في إستراتيجيته عندما يسلم تقريرا للكونغرس نهاية الأسبوع.
 
وقال جورج بوش للصحفيين عقب زيارته جنودا جرحى في قاعدة هيكام الجوية بجزر هاواي قادما من أستراليا، إن ما رآه من تطور خلال زيارته المفاجئة لمحافظة الأنبار غربي العراق شجعه.
 
وأشار إلى أنه ما زالت هناك حاجة لعمل شاق، واصفا ما تقوم به واشنطن في العراق بأنه لمصلحة أمن وسلامة الجميع.
 
واستغل بوش خطابه الإذاعي الأسبوعي لتوجيه نداء بالتحلي بالصبر لأعضاء الكونغرس الديمقراطيين الذين يطالبون بجدول زمني للانسحاب قبل القفز إلى أي استنتاجات.

وقال الرئيس الأميركي إنه سيعرض رؤيته للإستراتيجية المقبلة في العراق بعد أن يدلي القائد الأميركي في العراق الجنرال ديفد بتراوس وسفير واشنطن هناك رايان كروكر بشهادتيهما الحاسمتين حول التطورات في هذا البلد يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين.

وأوضح أنه سيتحدث عن التغييرات التي أحدثتها إستراتيجيته الجديدة وسيعرض وجهة نظره للالتزام الأميركي المقبل في العراق، وأعرب عن أمله في أن تحصل على دعم الشعب الأميركي وقادته المنتخبين من الحزبين.

تحذير للكونغرس
و
الجنرال ديفد بتراوس (رويترز-أرشيف)
في سياق متصل نقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن مسؤولين أميركيين قولهم إن السفير كروكر والجنرال بتراوس سيحذران الكونغرس من أن إدخال أي تغيير جوهري على الإستراتيجية الحالية بشأن الوضع في العراق سيعرض التقدم المحدود سياسيا وأمنيا في هذا البلد للخطر.
 
وسيضم كروكر صوته لبتراوس في الضغط من أجل المحافظة على تعزيزات الجيش الأميركي باعتبارها الخيار المتاح لمنع العراق والمنطقة من الانزلاق نحو الأسوأ.
 
ومن المقرر أن يلتقي كروكر وبتراوس اليوم الأحد للتشاور بخصوص إفادتهما أمام الكونغرس ولكنهما لن يتشاورا مع بوش أو رئيسهما في العمل قبل ظهورهما الاثنين والثلاثاء أمام الكونغرس.
 
لكن الرجلين أجريا مناقشات مطولة مع بوش ووزيري الدفاع روبرت غيتس والخارجية كوندوليزا رايس عندما زار الرئيس الأميركي العراق مؤخرا.
 
ويتوقع أن يسلط كروكر وبتراوس الضوء على تحسن الأمن فيما سيوجهان انتقادات للساسة العراقيين لفشلهم في إقرار قوانين تعتبر حيوية لعلاج الانقسامات الطائفية.
 
وفي رسالة إلى الجنود يوم الجمعة أقر بتراوس بأن سجل الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي في الإصلاحات السياسية مخيب للآمال.
 
ومن المتوقع أن يؤكد الجنرال بتراوس في تقريره أمام الكونغرس تراجعا كبيرا للعنف الطائفي، كما أنه سيشير حسب بعض المصادر إلى انخفاض بنسبة 75%.
 
من جانبه قال قائد الفرقة الأميركية الثانية والثمانين في العراق العقيد دون فارس إن أعمال العنف الطائفية قد انخفضت إلى حد بعيد، وذلك بفضل المتطوعين في صفوف القوى الأمنية العراقية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة