معارضة زيمبابوي تتبرأ من قتل زعيم المحاربين   
الأربعاء 1422/8/27 هـ - الموافق 14/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مورغان تسفانغراي
رفض حزب المعارضة الرئيسي في زيمبابوي اتهامات حكومة الرئيس روبرت موغابي له بأنه كان وراء عملية قتل زعيم المحاربين القدامى ونصير الرئيس الزيمبابوي في حملته الهادفة إلى تطبيق برنامج للإصلاح الزراعي في البلاد مثير للجدل.

وقال زعيم حركة التغيير الديمقراطي مورغان تسفانغراي إن عددا من أنصار حزب زانو الحاكم هاجموا مجموعة من أعضاء المعارضة في مدينة بولاوايو ثاني كبرى مدن زيمبابوي اليوم الأربعاء على خلفية مقتل زعيم المحاربين القدامى سيان نكالا الذي عثر عليه مقتولا أمس الثلاثاء بعد أسبوع من اختفائه.

وذكر تسفانغراي للصحفيين في مؤتمر صحفي بأن حزبه غير متورط في مقتل زعيم المحاربين القدامى، وقال إنهم صدموا من هذه الاتهامات لأنهم غير مسؤولين عن الجريمة ولا عمن ارتكبها، ووصف الاتهامات الحكومية بأنها "هراء"، واتهم الحزب الحاكم باستغلال مقتل نكالا للتعرض لأنصار المعارضة قبل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام المقبل.

وصرح وزير الشؤون الداخلية جون نكومو عبر التلفزيون الزيمبابوي أمس بأن خمسة من ستة أشخاص أوقفوا على خلفية اختفاء الرجل وقتله كلهم من حزب المعارضة الرئيسي. وقال إن الشرطة تحقق في إمكانية ارتباط عدد من كبار قياديي حركة التغيير في الجريمة.

وكانت الشرطة قد اقتحمت الاثنين الماضي مكاتب حزب الحركة المعارضة جنوبي العاصمة هراري، واعتقلت الحارس الشخصي لأحد قياديي الحزب. كما اقتحمت جماعة من قدامى المحاربين السبت الماضي مكاتب الحركة وسط العاصمة هراري تحت ذريعة البحث عن زعيمهم المختفي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة