قتلى بهجمات جديدة واستمرار مؤتمر المصالحة بمقديشو   
الأحد 1428/7/7 هـ - الموافق 22/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:54 (مكة المكرمة)، 19:54 (غرينتش)
جندي صومالي يحرس مقر الحكومة الانتقالية في مقديشو (الفرنسية-أرشيف)

لقي أربعة مدنيين صوماليين على الأقل مصرعهم وأصيب 14 آخرون على الأقل بجروح في ثلاث هجمات منفصلة جنوبي مقديشو، فيما تتواصل أعمال مؤتمر المصالحة الصومالية وسط إجراءات أمنية مشددة وأجواء متوترة.
 
وأفاد شهود عيان بأن ثلاثة مدنيين قتلوا عندما أطلق جنود الحكومة الصومالية الانتقالية الرصاص بشكل عشوائي عقب انفجار استهدف قافلتهم.
 
وأكد قائد عسكري وقوع الهجوم لكنه نفى سقوط خسائر في صفوف قواته أو استهداف المدنيين، مشيرا إلى أن الجنود أطلقوا الرصاص دفاعا على النفس.
 
كما سقط قتيل واحد على الأقل وأصيب أربعة آخرون عندما هاجم مسلحون مجهولون دورية للقوات الصومالية بقنابل يدوية في سوق بكارة الشعبي جنوبي العاصمة.
 
في تطور متصل ذكر شهود عيان أن خمسة صوماليين جرحوا في هجوم بقنبلة يدوية على قافلة عسكرية كانت تنقل أسرى في منطقة حريوة المجاورة، وأشاروا إلى أن بعض الأسرى تمكنوا من الفرار.

من جانب آخر ذكرت مصادر صحفية صومالية أن أفرادا من القوات الإثيوبية والحكومية اقتادت 11 شخصا بينهم جريح من مركز طبي جنوب العاصمة دون معرفة سبب هذه العملية.

ودرجت القوات الحكومية منذ 18 يوما على التفتيش عن أسلحة في سوق بكارة، ما جعلها عرضة لهجمات المسلحين. ويعتقد مسؤولون في الحكومة الانتقالية أن السوق معقل للمسلحين المقربين من المحاكم الإسلامية.

وكانت المحاكم أحكمت سيطرتها على العاصمة الصومالية وأجزاء كبيرة من البلاد قبل انهيارها تحت ضربات القوات الإثيوبية التي غزت البلاد نهاية العام الماضي وأوصلت الحكومة الانتقالية إلى مقديشو.

مؤتمر المصالحة
 عبد الله يوسف يصافح زعماء قبيلة هوية بمقديشو (الفرنسية)
في هذه الأثناء يتواصل مؤتمر المصالحة الوطنية في الصومال الذي يقاطعه رجال المحاكم وبدأ أعماله الأحد الماضي ومن ثم أرجئ واستؤنف الخميس الماضي في أحد أحياء شمال مقديشو.

وينعقد المؤتمر في أجواء متوترة جدا ووسط إجراءات أمنية مشددة حيث تشهد العاصمة الصومالية هجمات دامية منذ الإطاحة بالمحاكم.

وذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن نحو 10 آلاف شخص فروا من مقديشو مع افتتاح أعمال مؤتمر المصالحة جراء تقديرهم أنه سيكون مناسبة لتصعيد الهجمات من قبل معارضي الحكومة الانتقالية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة