الجيش السوري يواصل قصف حمص   
السبت 1433/4/10 هـ - الموافق 3/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:26 (مكة المكرمة)، 7:26 (غرينتش)
القصف المستمر على حمص منذ أشهر أحدث دمارا في عدد من أحيائها (الجزيرة)
قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن الجيش السوري قصف صباح اليوم الأحد أحياء في حمص بما فيها حي بابا عمرو الذي أعدَم فيه مدنيين أمس في جمعة تسليح الجيش السوري الحر وفق ناشطين.

وأضافت لجان التنسيق أن الجيش السوري قصف صباح اليوم حي الخالدية بقذائف الهاون, مشيرة إلى أن القصف استهدف أيضا مواقع في حي بابا عمرو الذي تمكن الجيش السوري قبل يومين من اقتحامه بعد مقاومة من الجيش الحر استمرت نحو شهر.

وأوضحت أن بعض القذاف أطلقت من مقر المخابرات الجوية, وتحدثت عن دوي انفجارات ضخمة وإطلاق نار كثيف في الحي, مشيرة أيضا إلى قصف حي الخضر بالمدينة.

وكانت لجان التنسيق المحلية قد ذكرت مساء أمس أن ما لا يقل عن 75 شخصا قتلوا بنيران القوات السورية معظمهم في حمص, وبينهم 14 مدنيا أعدموا رميا بالرصاص في حي بابا عمرو الذي لم  تسمح دمشق بعدُ للصليب الأحمر الدولي بدخوله.

كما قتل ما لا يقل عن 13 آخرين حين سقطت قذيفة هاون أطلقها الجيش السوري على حشد من المتظاهرين بمدينة الرستن في حمص وفق ناشطين.

وعن الوضع في حماة التي سقط فيها أمس تسعة قتلى, قال جهاد الحموي عضو الهيئة العامة للثورة السورية للجزيرة إن القوات النظامية تفرض حصارا مشددا على المدينة التي أحيطت بخندق تمركزت فيه الدبابات, فضلا عن وضع أكثر من مائة حاجز أمني فيها. وأضاف أن الجيش اقتحم بلدة خطاب التابعة للمحافظة وجرح فيها 13 شخصا, مشيرا إلى حصار تتعرض له بلدة حلفايا القريبة.

وتقول السلطات السورية إن قواتها تواجه عصابات مسلحة ليس في حمص وحدها وإنما في المدن والبلدات الأخرى التي يسقط فيها قتلى وجرحى.

الدبابات باتت وسيلة أساسية في حملة
الجيش السوري على الاحتجاجات 
(الجزيرة)

اشتباكات وعمليات
وفي تطورات متزامنة قال مراسل الجزيرة إن اشتباكات وقعت صباح اليوم في ريف محافظة إدلب عند الحدود السورية التركية بين القوات النظامية ومنشقين.

وكان الجيش الحر قد اشتبك أمس مع قوات نظامية في بلدة كفر نبل بالمحافظة نفسها بعد محاولة عناصر أمنية الاعتداء على مظاهرة في جمعة تسليح الجيش الحر. ويسيطر الجيش السوري الحر على بعض البلدات في إدلب مثل بنّش.

ونقل المراسل عن العقيد في الجيش الحر مالك الكردي أن الجيش السوري نفذ صباح اليوم للمرة الأولى عملية إنزال جوي في اللاذقية بحثا عن ناشطين, وأن بعضهم اعتقل بالفعل في هذه العملية.
وكان ناشطون قد تحدثوا قبل يومين عن حملة أمنية واسعة بعد انشقاق عشرين عسكريا في مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية.

وفي دير الزور حيث قتل أمس تسعة محتجين, شنت القوات السورية أيضا حملات دهم واعتقال وصفها ناشطون بأنها واسعة, وتحدثوا عن اعتقال العشرات. وفي إدلب قتل شخصان حين انفجر لغم أرضي في سيارتهما حسب لجان التنسيق المحلية.

مظاهرات ليلية
وعلى صعيد الاحتجاجات تظاهر آلاف السوريين الليلة الماضية مطالبين بتسليح الجيش الحر. وقالت لجان التنسيق المحلية ومصادر أخرى معارضة إن مظاهرات خرجت في بعض أحياء دمشق ومنها الميدان والحجر الأسود والقابون.

وكانت مظاهرات مماثلة قد خرجت أمس في جمعة تسليح الجيش السوري في ثمانية أحياء دمشقية وفقا لناشطين.

وخرجت الليلة الماضية مظاهرات في قدسيا بريف دمشق والقصور بحمص والأعظمية في حلب ودركوش في إدلب والحميدية بحماة، وأحصت لجان التنسيق المحلية أمس 619 نقطة تظاهر بينها 143 في إدلب و106 في حماة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة