قتلى وجرحى ببغداد والموصل واعتقالات بديالى   
الاثنين 1429/9/9 هـ - الموافق 8/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:11 (مكة المكرمة)، 13:11 (غرينتش)

جندي عراقي يحرس إحدى نقاط التفتيش وسط بغداد (الفرنسية)

أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل سبعة عراقيين بينهم امرأة وضابط بالجيش وثلاثة شرطة وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين في هجمات وتفجيرات متفرقة في بغداد والموصل، في وقت قبل رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح دعوة لزيارة العراق.

ففي العاصمة بغداد قتلت امرأة وأصيب ستة أشخاص آخرين عندما تعرض موكب تابع لوزير المهاجرين والمهجرين عبد الصمد سلطان لإطلاق نار بينما كان على طريق مطار المثنى السريع في منطقة العلاوي وسط المدينة ورد حراس الموكب على النيران.

وقالت مصادر أمنية إن الوزير لم يكن في عداد الموكب، موضحة أن "حاجز تفتيش أوقف الموكب" بعد إطلاق النار.

وفي حادث منفصل، قتل شخص وأصيب عشرة آخرون بينهم امرأتان بانفجار عبوة ناسفة قرب ساحة المستنصرية في شارع فلسطين شرقي بغداد، كما قتل شخص وأصيب شرطي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة قرب ساحة الواثق في حي الوحدة وسط بغداد.

وفي بغداد الجديدة جنوبي شرقي العاصمة العراقية أصيبت ثلاث موظفات يعملن في الأسواق المركزية وسائقهن عندما أطلق مسلحون النار على سيارتهم.

هجمات أخرى
وفي الموصل شمالي العراق قتل شرطي وأصيب أربعة مدنيين بجروح في انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة قرب دورية للشرطة في منطقة باب سنجار غربي المدينة.

وفي الموصل أيضا قتل ضابط بالجيش العراقي في إطلاق للنيران من سيارة مارة خارج مسجد في شمالي المدينة، كما جرح ستة عراقيين بينهم ضابط بالجيش ورجلا شرطة في هجمات متفرقة بالمدينة، فيما عثرت الشرطة على جثث طفلين وامرأة وسط حطام انفجار وقع أمس جنوبي شرقي المدينة.

وفي تكريت قتل اثنان من رجال الشرطة وجرح آخر في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق استهدفت دوريتهم وسط هذه المدينة الواقعة شمال بغداد.

وفي محافظة ديالى شمال شرق بغداد أعلن الجيش العراقي أن مسلحين خطفوا قائد أحد مجالس الصحوة قرب بلدة المقدادية بغارة على منزله في وقت مبكر من الصباح.

وذكر مصدر من الجيش أن ثلاثة جنود عراقيين أصيبوا بعد ذلك في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق أثناء ملاحقتهم الخاطفين.

وفي ديالى أيضا أعلن مصدر عسكري عراقي اعتقال عشرة مطلوبين بينهم قائد جيش رجال الطريقة النقشبندية في عمليات متفرقة.

من جهة أخرى أضاف المصدر أن قوة عراقية اعتقلت في حي المعلمين وسط بعقوبة أحد "القضاة الشرعيين" في القاعدة بالإضافة إلى سبعة مطلوبين آخرين.

العلاقات مع الكويت
سياسيا قبل رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح دعوة لزيارة العراق ستكون الأولى لمسؤول كويتي رفيع المستوى إلى بغداد منذ اجتياح القوات العراقية للكويت قبل 18 عاما، وذلك حسب ما أفاد بيان رسمي الاثنين.

وقال البيان إن الدعوة سلمها وزير المالية العراقي بيان جبر صولاغ الذي وصل الأحد إلى الكويت للبحث في مسألتي الديون والتعويضات التي يجب أن تدفعها بغداد لجيرانها العرب.

وذكر البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الكويتية أن الشيخ محمد قبل الدعوة وسيتم تحديد التاريخ "عبر القنوات الدبلوماسية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة