إقبال كبير بانتخابات الرئاسة في بوركينافاسو   
الاثنين 1437/2/19 هـ - الموافق 30/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 2:43 (مكة المكرمة)، 23:43 (غرينتش)

أدلى الناخبون في بوركينافاسو بأصواتهم الأحد في أول انتخابات منذ عقود لاختيار رئيس جديد للبلاد، بعد الإطاحة بالرئيس بليز كومباوري قبل عام في انتفاضة مدعومة من الجيش.

وأقفلت مراكز الاقتراع في الساعة السادسة مساء بتوقيت غرينتش، بينما بلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات 50% حتى منتصف اليوم.

وتقدم لمنصب الرئيس 14 مرشحا للحصول على ولاية من خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، في وقت رأى فيه محللون أن اثنين فقط من المرشحين يتمتعان بفرصة حقيقية للفوز، وهما روش مارك كابوري الذي كان رئيسا للوزراء في عهد كومباوري، ورجل الأعمال زفيرين ديابري.

وقد حظر القانون على حزب الرئيس السابق "المؤتمر من أجل الديمقراطية والتقدم" ترشيح رئيس للبلاد رغم السماح له بالترشيح للبرلمان، كما حظر الترشح على كل مسؤول أيد تعديل الرئيس السابق للدستور للحفاظ على منصبه.

ووقف الناخبون في طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع لاختيار الرئيس الجديد ونواب الجمعية الوطنية (البرلمان)، بحسب وكالة رويترز.

مشاركة قوية
وقال مصدر من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إن نسبة المشاركة بلغت حتى منتصف نهار الأحد 50%، مضيفا في تصريح لوكالة الأناضول أن هذه النسبة مرشحة للارتفاع.

من جهته قال رئيس التجمع للقانون الدستوري عبدولاي سوما إن "هذه هي المرة الأولى منذ خمسين عاما التي لا تعرف فيها مسبقا نتائج الانتخابات"، مقدرا أن نسبة المشاركة ستكون عالية فوق الـ50% التي كانت تدور حولها انتخابات عهد كومباوري.

ودعي الأحد 5.5 ملايين بوركيني للمشاركة في اقتراع ينتظر أن يضع حدا للحكومة المؤقتة التي تسير شؤون البلاد منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في أكتوبر/تشرين الأول 2014.

وإذا لم يفز أحد من المرشحين بنسبة 50% من الأصوات، فإن جولة ثانية من الانتخابات ستجرى بعد ثمانية أيام من إعلان النتائج المتوقع يوم 5 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وكانت هذه الانتخابات مقررة يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنها أجلت بسبب الانقلاب الفاشل الذي قام به الجنرال جيلبرت ديندري أحد أعوان الرئيس السابق يوم 17 سبتمبر/أيلول الماضي، قبل أن يتراجع تحت الضغط الشعبي والدولي ويتم اعتقاله مع أعوانه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة