توقعات بعودة رموز المعارضة في المنفى إلى اليمن برفقة صالح   
السبت 1424/3/24 هـ - الموافق 24/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي عبد الله صالح

أكدت مصادر في الحزب الاشتراكي اليمني أن زيارة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للإمارات العربية المتحدة غدا تأتي كبادرة رئاسية لإثبات الرغبة الجادة في تطبيق القرار الذي أصدره صالح عشية 22 مايو/ أيار الجاري في ذكرى توحيد شطري اليمن عام 1990 والقاضي بالعفو عن 16 من المسؤولين "الانفصاليين" السابقين في اليمن الجنوبي المقيمين حاليا في المنفى.

وأشارت مصادر في المعارضة إلى احتمال توجه حيدر أبو بكر العطاس من جدة إلى الإمارات إذا تم التوصل في اليومين المقبلين إلى ترتيب عودتهم جميعا بصحبة الرئيس اليمني.

ويقيم عدد كبير من هؤلاء المعارضين في الإمارات العربية المتحدة. ووفقا للمصدر ذاته فإن معارضين آخرين يقيمون في السعودية وسلطنة عمان يمكن أن يزوروا أبو ظبي للقاء الرئيس صالح.

من جانبها اكتفت المصادر الرسمية بالتأكيد أن زيارة صالح للإمارات تأتي في إطار الدعوة التي وجهها له رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وتهدف الزيارة وفق تلك المصادر إلى بحث الأوضاع في المنطقة والتطورات الجارية في كل من فلسطين والعراق وتنسيق الجهود بين البلدين لاستعادة التضامن العربي والعمل على تفعيل دور الجامعة العربية.

ولجأ غالبية المسؤولين السابقين المتهمين بالانفصال إلى الخارج وخصوصا إلى السعودية والإمارات وسلطنة عمان في نهاية الحرب الأهلية التي شهدها اليمن صيف 1994 .

علي سالم البيض

وقد لجأ علي سالم البيض رئيس جمهورية اليمن الجنوبي التي لم تعمر طويلا بعد الانفصال عن الشمال في 21 مايو/ أيار 1994 إلى سلطنة عمان حيث أعلن قراره بوقف أي نشاط سياسي، وكان البيض أمينا عاما للحزب الاشتراكي اليمني.

وصدرت أحكام على خمسة من المسؤولين السابقين بالإعدام غيابيا، وهم علي سالم البيض وحيدر أبو بكر العطاس رئيس الوزراء السابق وهيثم قاسم طاهر وزير الدفاع السابق وصالح منصر السيالي محافظ عدن سابقا وصالح عبيد أحمد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة