خمسة شهداء والسلطة تجري انتخابات محلية   
الثلاثاء 1425/3/1 هـ - الموافق 20/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلسطينيون يحملون جثة الشهيد مجاهد أبو عواد الذي سقط برصاص الاحتلال في الخليل (الفرنسية)

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى خمسة بسقوط أربعة في مواجهات مع جنود الاحتلال في بيت لاهيا، في حين استشهد الخامس في هجوم للدبابات الإسرائيلية على بيت حانون.

وكان عشرات الفلسطينيين قد أصيبوا خلال مواجهات مع الجنود الإسرائيليين في بيت لاهيا، إثر توغل جرافتين عسكريتين للاحتلال مدعومتين بأربع آليات عسكرية في تلك المنطقة، حيث قامتا بتجريف وتسوية الأراضي المتاخمة لإحدى المستوطنات الإسرائيلية.

وفي تطور آخر أصيب ثلاثة مستوطنين بجروح بعد أن سقطت قذيفة صاروخية على منزلهم في مستوطنة نيشانيت بقطاع غزة وأصابته إصابة مباشرة. وأدى انفجار القذيفة إلى إلحاق الدمار بالمنزل واشتعال النار فيه.

وفي مدينة رام الله فرضت قوات الاحتلال حظر التجول المشدد على قرية سلواد شرق المدينة الواقعة بالضفة الغربية.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات كبيرة اجتاحت القرية بعد منتصف الليل واعتقلت عشرات المواطنين. وأشار إلى أن عملية الاقتحام تأتي بزعم البحث عن إبراهيم حامد القيادي في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

انتخابات محلية
عرفات يسعى لاستغلال الانتخابات لتخفيف الاحتقان في الأراضي الفلسطينية (الفرنسية)
وعلى صعيد آخر تعتزم السلطة الفلسطينية تنظيم انتخابات محلية ستكون
الأولى منذ العام 1976 لمواجهة الاحتقان والوضع المتأزم بالأراضي الفلسطينية.

وقال وزير الحكم المحلي الفلسطيني جمال الشوبكي إن رئاسة الوزراء قررت إعادة تشكيل اللجنة الانتخابية المحلية على أن يصدر مرسوم رئاسي بذلك, والطلب من المجلس التشريعي الإسراع في الانتهاء من التعديلات والاقتراحات على نظام الانتخابات المحلية, ثم تجتمع لجنة لتحديد تاريخ لإجراء انتخابات بشكل تدريجي.

ونفى الشوبكي أن تكون محاولة الخروج من الأزمة الحالية هي الهدف من إجراء هذه الانتخابات، وقال إن "العامل السياسي مهم لكنه ليس العامل الحاسم، والهدف من إجراء الانتخابات هو وجود أزمة متفجرة داخل البلديات حيث تدير وزارة الحكم المحلي عددا من البلديات والأفضل وجود هيئات منتخبة"، مشددا على أهمية إجراء انتخابات سياسية يمكن أن تفسح المجال أمام دخول قوى جديدة مثل حماس الساحة السياسية.

جلسة مجلس الأمن
وفي نيويورك ينتظر أن يواصل مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق اليوم مداولاته بشأن مشروع قرار قدمته المجموعة العربية في الأمم المتحدة يندد باغتيال إسرائيل قائد حركة حماس في غزة عبد العزيز الرنتيسي.

مجلس الأمن شهد أمس ملاسنة حادة بين المندوبين الفلسطيني والإسرائيلي (لفرنسية-أرشيف)
وكان المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة ناصر القدوة استهل جلسة أمس بتوجيه انتقاد لمجلس الأمن لعدم إدانته اغتيالات إسرائيلية سابقة ضد قادة حماس، وقال إن ذلك شجع إسرائيل على مواصلة سياسة الاغتيالات والإفلات من العقاب.

لكن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة دان غيلرمان رد بالقول إن اغتيال الرنتيسي كان عملا ضروريا لمنع أي هجمات فدائية محتملة، وانتقد المجلس لدراسة مشروع قرار يدين اغتيال الرنتيسي.

من جهته امتنع نائب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جيمس كانينغهام عن انتقاد اغتيال مسؤول حماس، لكنه قال إن واشنطن أبلغت الإسرائيليين بأنه يتعين عليهم أن يدرسوا بعناية عواقب أفعالهم.

واستخدمت واشنطن قبل ثلاثة أسابيع حق النقض (الفيتو) لمنع صدور قرار مماثل كان من شأنه أن يدين إسرائيل لاغتيالها مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين.

وقال ناطق باسم الأمم المتحدة إن لجنة حقوق الإنسان قد تعقد جلسة خاصة هذا الأسبوع لبحث اغتيال الرنتيسي على غرار ما فعلت عندما استشهد الشيخ ياسين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة