التئام شمل أسر موصلية فرقها تنظيم الدولة   
الثلاثاء 1438/2/14 هـ - الموافق 15/11/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:54 (مكة المكرمة)، 8:54 (غرينتش)

صوّر تقرير لصحيفة التايمز حال بعض أسر الموصل الذين فرقهم تنظيم الدولة على مدى سنتين، والتأم شملهم بعد طرده من بعض المناطق القريبة من المدينة.

فها هي صبحة (خمسون عاما) توقفت عند السياج المحيط بمخيم "حسن شام"، الذي تم تشييده لتجميع الأسر المشتتة، لتريح وجهها على السياج وهي تحدق بأمل في القادمين الجدد.

وكانت صبحة قدمت من ضاحية كوكجلي بالموصل هربا من التنظيم، وهي آخر فرد في أسرتها تفعل ذلك، حيث قضت 24 ساعة وحدها في المخيم مع آلاف آخرين.

وبنظرة متلهفة إلى القادمين الجدد كانت صبحة تبحث عن ابنها راكان، الذي لم تره منذ استيلاء التنظيم على المدينة ومنعها من مغادرتها، وإذا بسيارة أجرة تتوقف بالقرب من المخيم ويترجل منها رجل نحيل يرتدي زيا كرديا وما كان من صبحة إلا أن شهقت شهقة نحيب وانفجرت في البكاء عندما اندفع راكان نحو السياج ولامس أصابع أمه عبر السلك.

وكانت هذه إحدى آلاف حالات التئام الشمل للأسر التي فرت من ضواحي الموصل منذ بداية الهجوم لاستعادة المدينة من سيطرة تنظيم الدولة في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى حالات أخرى كانت نهاياتها أقل سرورا للذين يمرون بالمخيم نظرا لشدة المراقبة الأمنية، ومع توقع محاولة مقاتلي التنظيم الفرار مع المدنيين تقف القوات الكردية التي تدير أمن المخيم في حالة ترقب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة