مقتل عشرة جنود أميركيين بالفلوجة وهجوم واسع على الرمادي   
الجمعة 1426/11/2 هـ - الموافق 2/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:31 (مكة المكرمة)، 17:31 (غرينتش)

القوات الأميركية تشن عملية عسكرية جديدة في الرمادي (الفرنسية)


قال الجيش الأميركي إن عشرة من عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) لقوا حتفهم في ضواحي مدينة الفلوجة الواقعة غرب العاصمة العراقية بغداد.

وأوضح الجيش الأميركي اليوم أن الجنود العشرة لقوا مصرعهم وأصيب 11 آخرون أمس الخميس بانفجار قنبلة عندما كانوا يسيرون دورية راجلة خارج مدينة الفلوجة.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق مقتل أربعة من جنوده, أحدهم في حادث سير يوم أمس الخميس.

الحربة على الرمادي
في غضون ذلك شنت القوات الأميركية بمساندة قوات عراقية صباح اليوم عملية عسكرية جديدة على المسلحين في الرمادي غرب بغداد الذين وردت تقارير عن انتشارهم في المدينة إثر هجوم بالقذائف الصاروخية شنوه على قاعدة أميركية ومبان حكومية.

الجيش الأميركي يجدد حملاته على غربي العراق قبل الانتخابات التشريعية (الفرنسية)

الجيش الأميركي أوضح في بيان له أن العملية الجديدة -وهي الخامسة في محافظة الأنبار والتي أطلق عليها عملية "الحربة"- تهدف إلى "خلق أجواء مناسبة للانتخابات التشريعية" التي يفترض إجراؤها منتصف الشهر الجاري. وبالإضافة إلى ذلك، قال البيان إن العملية تهدف إلى "خلق وجود عسكري دائم في المنطقة".

واعتبر الجيش الأميركي في بيان سابق أن التقارير التي أشارت إلى سيطرة المسلحين على الرمادي أمس الخميس, هي تقارير مبالغ فيها, رغم اعترافه بوقوع هجوم على برج مراقبة أميركي ولكن "من دون وقوع إصابات".

وقالت تقارير إن المسلحين انسحبوا من بعض المناطق بعد بضع ساعات من انتشارهم إلا أنهم أبقوا سيطرتهم في مناطق أخرى.

الحملة الجديدة في الرمادي تزامنت مع بدء القوات الأميركية عملية عسكرية جديدة في مدينة هيت بمحاذاة الضفة الشرقية لنهر الفرات في محافظة الأنبار.

وفي مقابل ذلك بدأت أوكرانيا سحب قواتها من العراق باستدعاء 69 جنديا. وذكرت وكالة إيتار تاس الروسية أن أوكرانيا ستسحب باقي جنودها وعددهم 858 جنديا من العراق بحلول 30 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

تطورات أخرى
تأتي الحملات الأميركية في غربي العراق في وقت تستمر فيه الهجمات وحوادث الاغتيال والخطف في أنحاء متفرقة من العراق. فقد قتل مؤذن لأحد مساجد الشيعة وجرح شقيقه لدى هجوم قام به مسلحون على منزلهما قرب بعقوبة شمال شرق بغداد أمس.

كما عثر على جثة الشيخ نوزاد محمد طاهر -عضو هيئة الدعوة والإرشاد بالحزب الإسلامي العراقي في كركوك شمال بغداد- بعد أن قام مسلحون باختطافه قبل ثلاثة أيام.

وكان سعد العبيدي مستشار وزير الدفاع واثنان من حراسه جرحوا في هجوم استهدف موكبه في حي اليرموك غربي بغداد الخميس. وتبنى الهجوم الجيش الإسلامي في العراق.

وفي تطور من نوع آخر أعلن العراق حظر دخول المواطنين العرب إلى البلاد كجزء من الإجراءات الأمنية التي تتخذها الحكومة الانتقالية استعدادا للانتخابات العامة المقررة منتصف ديسمبر/كانون الأول الجاري، دون أن يتم تحديد موعد لرفع هذا الحظر.

الحكومة المغربية تدعو الخاطفين لإطلاق سراح مواطنيها بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

خطف الأجانب

على صعيد آخر قال وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إن بلاده تسعى للاتصال بخاطفي مواطنته المختطفة في العراق سوزان أوستهوف لضمان الإفراج عنها. كما ناشدت شقيقة أوستهوف الخاطفين الإفراج عن أختها.

ومن جهتها دعت السفارة الأميركية في بغداد إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهينة الأميركي توماس فوكس والرهائن الغربيين الثلاثة المختطفين في العراق. ونفت السفارة أن تكون دخلت في أية مفاوضات مع الخاطفين.

كما دعت هيئة علماء المسلمين في العراق إلى الإفراج عن الرهائن المنتمين إلى فريق السلام المسيحي، وقالت في بيان إن هؤلاء المخطوفين لهم جهود خيرة في إغاثة المحتاجين.

وفي الرباط عقد اجتماع وزاري طارئ لبحث استمرار اختطاف الرهينتين المغربيين في العراق منذ العشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وطالب وزير الإعلام المغربي نبيل بن عبد الله بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهينتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة