الشيشان والروس ينفيان وجود القائد خطاب في أفغانستان   
السبت 1422/9/9 هـ - الموافق 24/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خطاب

نفى المقاتلون الشيشان والمخابرات الروسية (FSB) تقارير صحفية تحدثت عن وجود خطاب -أحد قادة المقاتلين الشيشان- داخل أفغانستان. وكان تلفزيون (RTR) الروسي الحكومي ذكر أمس أن خطاب وصل إلى مدينة قندز المحاصرة شمال أفغانستان للقتال إلى جانب قوات طالبان.

وقال مصدر في قيادة المقاتلين الشيشان إن تلك الأنباء عارية عن الصحة، مضيفا أن مجموعة من المقاتلين بقيادة خطاب نفذوا عملية ناجحة الليلة الماضية شرق جمهورية الشيشان لكنه لم يعط تفاصيل عن تلك العملية.

ونفى أيضا رئيس المخابرات الروسية في الشيشان سيرغي بابكين التقارير التي تحدثت عن خروج خطاب من الأراضي الشيشانية. ونقلت وكالة إنتر فاكس الروسية للأنباء عن بابكين قوله إن نشر مثل تلك التقارير يراد منه الاعتقاد بمغادرة خطاب أراضي الشيشان كي تتوقف القوات الروسية عن ملاحقته والبحث عنه.

وكان رئيس مجلس الأمن الروسي فلاديمير راشيلو قال في بيان له في باريس الاثنين الماضي إن خطاب ربما يكون قد عبر إلى أفغانستان، في أول إشارة إلى إمكانية مغادرة خطاب الأراضي الشيشانية. وقد نقل مراسل تلفزيون (RTR) في كابل أمس عن مصادر غير رسمية قولها إن خطاب استقل طائرة من أذربيجان قبل ثلاثة أيام ووصل قندز صباح أمس قادما من باكستان.

وتتهم روسيا خطاب بأنه يقود مجموعة من المرتزقة الأجانب هم جزء من شبكة لأسامة بن لادن في الشيشان. ويحيط الغموض بشخصية خطاب الذي يعتقد أنه أردني يتراوح عمره بين 33 و36 عاما. ويقول خطاب إنه يشن "جهادا " ضد روسيا منذ 15 عاما بدأها أولا في أفغانستان ومن ثم طاجيكستان، كما أنه أيد المسلمين في أذربيجان أثناء نزاع ناغورني قره باغ.

وتشير روسيا إلى أن خطاب وصل إلى جمهورية الشيشان إبان الحرب الأولى في الجمهورية القوقازية بين عامي 1994 و1996، كما أنه قاد هجمات مسلحة داخل جمهورية داغستان المجاورة للشيشان في أغسطس/ آب 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة