قمة المؤتمر الإسلامي بمكة تناقش تغيير اسم المنظمة   
الاثنين 21/4/1426 هـ - الموافق 30/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:09 (مكة المكرمة)، 20:09 (غرينتش)
قمة ماليزيا 2003 طالبت بتقديم مقترحات لإصلاح المنظمة(الفرنسية-أرشيف)
مهيوب خضر-إسلام آباد
 
أكد مصدر بمنظمة المؤتمر الإسلامي أن تغيير اسم المنظمة أدرج على قائمة المواضيع التي ستبحثها القمة غير العادية المقرر انعقادها في مكة في ديسمبر/كانون الأول القادم.
 
وقال أحمد داود عضو لجنة نخبة المثقفين المنبثقة عن قمة المنظمة الأخيرة في ماليزيا عام 2003 في مؤتمر صحفي بإسلام آباد إن اللجنة تقدمت بمجموعة من المقترحات بشأن إصلاح المنظمة على رأسها تغيير اسمها.
 
وأضاف داود عقب اجتماع اللجنة الذي استمر يومين أن الاسم الحالي يشير إلى أن عملها الأساسي يقتصر على تنظيم المؤتمرات مؤكدا أن هذا الأمر لم يعد مقبولا، في إشارة إلى أن تأسيسها جاء كردة فعل لإحراق المسجد الأقصى عام 1969.
 
وردا على سؤال للجزيرة نت بشأن الاسم البديل للمنظمة قال داود إن اللجنة تقدمت بالاقتراح لكن دون تقديم البديل.
 
من جانبه تعرض عضو لجنة النخبة والأمين العام لحزب الرابطة الإسلامية في باكستان مشاهد حسين إلى جملة من التحديات التي تتعرض لها المنظمة كالديمقراطية والدفاع عن الإسلام والتطوير والنفوذ السياسي في الهيئات الدولية خاصة الأمم المتحدة.
 
وشدد حسين على أن الديمقراطية هي الحل الأمثل لما أسماه الفراغ الكبير بين الحاكم والمحكومين في الدول الإسلامية, مضيفا أن رياح التغيير بدأت تهب على الدول الإسلامية ومعربا عن أمله بأن يكون إصلاح المنظمة بداية الطريق.
 
وأعلنت اللجنة في مؤتمرها الصحفي عن مقترحات أخرى لإصلاح المنظمة منها إنشاء قسم للتخطيط الإستراتيجي وقسم لحل النزاعات وقسم للأقليات وقسم لتطوير المرأة والبحث العلمي.
 
كما يشمل برنامج الإصلاح المقترح وضع لائحة جديدة لمعاقبة الدول المتخلفة عن دفع مستحقاتها المالية لأكثر من ثلاث سنوات، كفقدان حق المشاركة في القرار السياسي وعدم التمتع بأي أحقية في تمويل مشاريع بعينها عبر بنك التنمية الإسلامي، وكذا رفض تعيين أي من أبناء تلك الدولة في هيئات ومقرات المنظمة.
_____________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة