الخرطوم تجري أول محادثات مباشرة مع متمردي دارفور   
الأربعاء 1425/2/16 هـ - الموافق 7/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسلحون من حركة العدالة والمساواة في منطقة قرب حدود تشاد (أرشيف- الفرنسية)
بدأت في العاصمة التشادية نجامينا أول مباحثات مباشرة بين الحكومة السودانية وكلِ فصائل متمردي دارفور بحضور الرئيس التشادي ومراقبين دوليين من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

كانت الخرطوم قد أجرت في سبتمبر/أيلول الماضي برعاية الرئيس التشادي مباحثات مع فصيل واحد فقط من المتمردين وصلت إلى طريق مسدود بسبب اعتراض حكومة الخرطوم على وجود مراقبين للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وتركز المحادثات على اقتراح تسوية قدمته تشاد السبت الماضي وافقت عليه الحكومةُ السودانية، إلى جانب السماح بوصول المعونات الإنسانية إلى غرب السودان.

ويسعى مفاوضو حركتي تحرير السودان والعدل والمساواة للوصل لاتفاق بشأن مسألة المعونات أولا قبل الانتقال إلى الجانب السياسي.

وتحذر وكالات المعونات من أزمة إنسانية في دارفور حيث تشير تقديرات للأمم المتحدة إلى أن الصراع في المنطقة أدى إلى تشريد مليون شخص. ونزح أكثر من 100 ألف شخص إلى تشاد المجاورة.

ويقول موظفو المعونات إن رفض الحكومة منحهم أذون سفر والتهديد الأمني الذي يشكله القتال يحولان دون الوصول إلى من يحتاجون المساعدة.

وكانت الحركتان قد بدأتا في فبراير/شباط 2003 تمردا على الحكومة متهمتين إياها بتهميش منطقة غرب السودان. وتعتبر الخرطوم أن ما يجري في دارفور صراع محلي لا تريد تدويله وهو ما جعلها في البداية تحتج على وجود المراقبين الدوليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة