قوات البشمركة تتقدم في سنجار   
الخميس 1437/1/30 هـ - الموافق 12/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:18 (مكة المكرمة)، 13:18 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات البشمركة سيطرت اليوم الخميس على تقاطع عقدة المواصلات في الجهة الغربية من جبل سنجار، وبذلك قطعت الطريق بين مدينتي تلعفر وسنجار شمال العراق.

وأوردت وكالة رويترز في خبر عاجل أن قوات البشمركة بدأت بتمشيط أجزاء من سنجار، وأقامت مواقع لها على طول الطريق بين الرقة في سوريا والموصل بالعراق والذي يعتبر معبر إمدادات لتنظيم الدولة الإسلامية.

جاء هذا التطور في إطار الهجوم الذي بدأته قوات البشمركة صباح اليوم عبر ثلاثة محاور لاسترداد مدينة سنجار الإستراتيجية من تنظيم الدولة الذي يسيطر عليها منذ أكثر من عام.

وبعد ساعات من بدء الهجوم أعلن مجلس الأمن الإقليمي الكردي أن قواته بسطت سيطرتها على الطريق الدولي رقم 47 الذي يعد واحدا من أكثر خطوط الإمدادات حيوية لتعزل بذلك سنجار تماما عن معاقل تنظيم الدولة في سوريا وشمال العراق.

وقال المقاتلون الأكراد أيضا إنهم قاموا بتأمين قرى قباريا في الجهة الغربية، وتل شور وفضلية وقن على الجبهة الشرقية.

وذكر مراسل الجزيرة في جبهة القتال أحمد الزاويتي أن أكثر من 7500 من أفراد البشمركة يشاركون في هذا الهجوم بدعم جوي من قوات التحالف الدولي.

وأضاف أن مدينة سنجار تتعرض لقصف مكثف من قبل طائرات التحالف وبالراجمات والصواريخ والأسلحة الثقيلة، فيما يعمد مقاتلو تنظيم الدولة إلى إشعال النيران لتضليل الطائرات والتمويه عليها.

وأظهرت صور بثتها قنوات كردية قيام قوات البشمركة بإطلاق صواريخ نحو مدينة سنجار وتقدمها بالقرب من منطقة جبل سنجار.

وأوردت وكالة أسوشيتد برس أن فريق موفديها إلى هناك شاهد وحدة أميركية صغيرة على قمة جبل على طول خط الجهة. ونقلت وكالة رويترز عن الجيش الأميركي أن المستشارين الأميركيين الذين يرافقون القوات الكردية عادوا بسلام من مواقع القتال.

من جانبه، قال التحالف الدولي إن طائراته شنت 24 غارة جوية خلال يوم أمس استهدفت تسع وحدات تكتيكية لتنظيم الدولة المسلح وتسع نقاط تجمع، ودمرت 27 موقعا قتاليا بالإضافة إلى أهداف أخرى.

وقالت القوات الأميركية إنها قتلت بين ستين وسبعين مسلحا من تنظيم الدولة في الغارات.

وتقع سنجار في موقع إستراتيجي على الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بين مدينتي الموصل والرقة وهما معقلا تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

واستولى التنظيم على سنجار في أغسطس/آب 2014، واتهم بارتكاب تجاوزات عديدة بحق الأقلية الإيزيدية التي كانت تعيش فيها.

وشكل هجوم تنظيم الدولة ضد الإيزيديين صيف 2014 أحد الأسباب المعلنة لبدء الضربات الجوية الأميركية ضده بالعراق، والتي توسعت لاحقا لتشمل مواقعه في سوريا ضمن تحالف يضم دولا غربية وعربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة