فشل جلسة التشريعي الفلسطيني بشأن منح الثقة للحكومة   
الأحد 1428/7/8 هـ - الموافق 22/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:33 (مكة المكرمة)، 12:33 (غرينتش)

غياب النصاب القانوني يطيح بجلسة التشريعي الفلسطيني حول الثقة للحكومة (الفرنسية)

أخفق المجلس التشريعي الفلسطيني في عقد جلسة مخصصة للتصويت على الثقة في الحكومة التي يقودها سلام فياض، وسط خلافات حادة بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) التي تتمتع بالأغلبية بالمجلس.

وقد رفع رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر تلك الجلسة وعلل قراره بعدم توفر النصاب القانوني للجلسة التي غاب عنها نواب حركة فتح الذين وصفوا الجلسة بأنها غير قانونية ومخالفة للنظام الداخلي للمجلس. وحضر الجلسة 33 نائبا فقط وغاب عنها 49.

وشدد أحمد بحر في مؤتمر صحفي بمقر المجلس بغزة على أن حكومة سلام فياض لم تحصل على ثقة المجلس في المدة الدستورية المحددة، وبالتالي يتوجب على الرئيس الفلسطيني محمود عباس تكليف شخصية أخرى بدلا من فياض.

وكان الرئيس عباس قد أقال منتصف الشهر الماضي حكومة الوحدة الوطنية التي كانت تقودها حماس وذلك في أعقاب سيطرة حماس على قطاع غزة. على إثر ذلك أمر بتشكيل حكومة طوارئ انتهت صلاحيتها قبل نحو أسبوع فكلف رئيسها فياض بتشكيل حكومة تسيير أعمال.

وأشار بحر إلى أن الجلسة كان متوقعا أن تجري من خلال دائرة بث الفيديو بين مقري المجلس في رام الله وغزة "إلا أن ذلك تعذر بعد أن قطع الاتصال بطريقة ما من رام الله".

وأضاف بحر أن فياض كان حاضرا بمقر المجلس في رام الله لكنه لم يشارك بالجلسة، واعتبر بحر أن ذلك يمثل استخفافا بالمؤسسة التشريعية.

محمود عباس يلتقي أولمرت ورئيس الكنيست خلال أسبوع (الفرنسية-أرشيف)
تحركات عباس

على صعيد آخر يتوقع أن يلتقي الرئيس عباس اليوم في العاصمة الأردنية رئيسة الكنيست الإسرائيلي داليا إيتسيك لبحث سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقبل لقاء عباس تجتمع المسؤولة الإسرائيلية بوزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب الذي يتوقع أن يزور إسرائيل بمعية نظيره المصري أحمد أبو الغيط الأربعاء المقبل باسم الجامعة العربية.

وقد كلفت الجامعة العربية مصر والأردن باعتبارهما الدولتين اللتين وقعتا اتفاقية سلام مع إسرائيل، بلقاء المسؤولين الإسرائيليين وبحث مبادرة السلام العربية التي أعيد تفعيلها في مارس/ آذار الماضي في قمة الرياض.

وكان الرئيس عباس التقي قبل نحو أسبوع في القدس رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لبحث عدد من القضايا، من بينها إجراءات عملية إطلاق أكثر من 250 أسيرا فلسطينيا تمت يوم الجمعة.


انسحاب إسرائيلي
في السياق قال أولمرت إن على إسرائيل أن تنسحب من مناطق عديدة في الضفة الغربية, وذلك في إطار جهود المجموعة الرباعية لإحياء عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط.

وأضاف أولمرت في خطاب ألقاه أمام تجمع للمستوطنين اليهود أن من يعتقد بأن إسرائيل قادرة على الاحتفاظ بسيطرتها على جميع المناطق الفلسطينية المحتلة "يعيش في حلم.. على إسرائيل أن تنسحب من مناطق عديدة هناك".

وألمح إلى أنه على استعداد لمناقشة هذه التسوية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قائلا إن الحكومة التي أمر الرئيس عباس بتشكيلها بعد حل حكومة الوحدة الوطنية تعتبر "حكومة تمثيلية نستطيع التفاوض معها".


شهيدا القسام اللذان سقطا في اشتباك مع قوات الاحتلال شمال القطاع (الفرنسية)
شهيدان وقتيلات
على الصعيد الميداني قتل ناشطان من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة.

وأوضحت الكتائب أن الشهيدين سقطا في تبادل لإطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي قرب السياج الإلكتروني الذي يحيط بقطاع غزة في ضواحي قرية بيت لاهيا.

من جهة أخرى قالت مصادر طبية فلسطينية إنه عثر على جثث ثلاث فتيات قتلن طعنا بآلات حادة شرق دير البلح وسط قطاع غزة في ظروف غامضة.

وأوضحت تلك المصادر أن سيارة ألقت بجثث ثلاث فتيات في منطقة أبو العجين شرق دير البلح وسط قطاع غزة ليل السبت الأحد. وقد ظهرت على الجثث آثار طعنات بآلات حادة وآثار عمليات خنق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة