المغرب بحالة تأهب قصوى بعد تفجيرات الجزائر   
الجمعة 1428/1/29 هـ - الموافق 16/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:03 (مكة المكرمة)، 10:03 (غرينتش)
محطة قطارات في المغرب (الجزيرة نت)

حسن السرات-الرباط

ألقت الهجمات التي عرفتها الجزائر وتبناها ما يسمى تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي،– التسمية الجديدة للجماعة السلفية للدعوة والقتال، بثقلها على المغرب. إذ أعلن وزير الداخلية شكيب بن موسى، في اجتماع حكومي، أن المملكة اتخذت كل الترتيبات والإجراءات لمواجهة كل محاولة تستهدف "المس بأمن واستقرار المغرب لضمان سلامة المواطنين والممتلكات".

وأضاف بن موسى أن الإجراءات اتخذت "بالنظر لما تعرفه المنطقة من تحركات لجماعات إرهابية متطرفة, واعتبارا للمعلومات المتوفرة التي تؤكدها المصالح الأمنية الوطنية والدولية, وأخذا بعين الاعتبار الأحداث والعمليات التي شهدتها هذه الساحة الإقليمية وتفكيك عدد من الشبكات الإرهابية."

وجاء الإعلان بعد اجتماع طارئ للمسؤولين الأمنيين بالمملكة المغربية عقد يوم الأربعاء.

وأوضح وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، في لقاء صحفي بعد انعقاد مجلس الوزراء، أن وزير الداخلية أكد في عرض حول الوضعية الأمنية أن ترتيبات الداخلية وجميع المصالح الأمنية استهدفت أيضا "الرفع من مستوى تحسيس الرأي العام الوطني بهذه المخاطر ومستوى التعبئة لحماية بلادنا".

وأوضح  محمد نبيل بن عبد الله أن التدابير تشمل مختلف نقاط العبور من موانئ ومطارات وتهدف إلى الرفع من مستوى اليقظة والحذر لمواجهة تحركات كل عناصر الخلايا التي رصدتها السلطات الأمنية, بالنظر إلى الارتفاع الملحوظ للتهديدات التي تستهدف المنطقة والمغرب على وجه الخصوص.

اعتقال سبعة
وقد اعتقلت سلطات الأمن بمدينة مكناس المجاورة لفاس أول أمس سبعة أشخاص للاشتباه في انتمائهم لـ "السلفية الجهادية"، وفق ما أعلنه مصدر أمني للصحافة المحلية.

وأضاف المصدر أنه أطلق سراح أربعة من المجموعة وأحيل الثلاثة الآخرون إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لاستكمال التحقيق.

وأكد أن أفراد المجموعة, الذين تترواح أعمارهم بين 24 و26 سنة وحاصلون على شهادات جامعية, كانوا يعتزمون الإعداد وتنفيذ أعمال إجرامية وإرهابية ضد ثكنات عسكرية ومؤسسات جامعية وفندقية وأخرى عمومية.

وشهدت الجزائر الثلاثاء الماضي هجمات بمحافظتي تيزي وزو وبومرداس بمنطقة القبائل شرق العاصمة، أعلن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" في اتصال هاتفي مع مكتب الجزيرة في الرباط، مسؤوليته عنها. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة