الزهار مستعد للذهاب لعمان وإخوان الأردن يتهمون حكومتهم   
السبت 1427/4/15 هـ - الموافق 13/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:00 (مكة المكرمة)، 14:00 (غرينتش)

الزهار مستعد لحل ازمة الحكومة الأردنية مع حماس (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار استعداده للسفر إلى الأردن لمعالجة الأزمة القائمة بين الأردن وحركة حماس.

وأكد الوزير الفلسطيني عقب لقائه السفير الروسي في الأراضي الفلسطينية أليكسي بودين، على أن حماس "لم تكن في يوم من الأيام، ولن تكون عامل توتر لأي دولة ولاسيما الأردن"، وأضاف "إذا أراد الإخوان في الأردن البحث عن حل لهذه الأزمة وتداعياتها فأنا على استعداد للتوجه إلى عمان غدا".

من جهته استبعد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني, عزيز الدويك، تورط حركة حماس في محاولة لاستهداف أمن الأردن أو التدخل في شؤونه الداخلية، وقال إن ما أرادت أن تظهره الحكومة الأردنية من تورط الحركة في تهريب أسلحة إلى الأردن كان هدفه سياسيا.

تصعيد خاطر
من جانبهم اعتبر الإخوان المسلمين في الأردن أن اتهامات الحكومة الأردنية لحركة حماس بتهريب أسلحة للأردن بهدف استهداف أمن المملكة، تصعيد خطير يهدف لمحاصرة الحركة وإضعافها.

صور للأسلحة التي بثها الأردن واتهم حماس بإدخالها لأراضيه (الفرنسية-أرشيف)

وقال الرجل الثاني في حركة الأخوان المسلمين بالأردن جميل أبو بكر "هذه فبركة وتصعيد خطير من قبل السلطات الأردنية، هناك ناس تنفخ في نار الفتنة وتحاول أن تغرق الأردن في مشاكل وأزمات".

ورفض أبو بكر أن يلعب الأردن أي دور في إضعاف حركة حماس، وأضاف "مشروع حماس داخل فلسطين ولم تطلق رصاصة واحدة خارج فلسطين، ولم تستهدف مصلحة للكيان الصهيوني خارج فلسطين"، واعتبر استهداف حماس جزءا من استهداف الحركات الإسلامية بالمنطقة.

وأشار القيادي الإسلامي إلى اعتقال السلطات الأردنية 12 شخصا من الحركة الإسلامية بالأردن بحجة ارتباطهم بحماس ولم تفرج سوى عن اثنين منهم، معربا عن قناعته بأن القضية سياسية في جوهرها، وأنها تأتي في إطار الجهود الساعية لمحاصرة حماس بعد فوزها بالانتخابات.

الرئاسة الفلسطينية طالبت حماس بمحاسبة المتهمين (الفرنسية-أرشيف)

موقف الرئاسة
من جانبها دعت رئاسة السلطة الفلسطينية حماس إلى "محاسبة المسؤولين الفلسطينيين الذين يتهمهم الأردن بتهريب أسلحة إلى أراضيه، والتخطيط للقيام بأعمال "إرهابية".

وقال الطيب عبد الرحيم الأمين العام لرئاسة السلطة في تصريح صحفي "بعد  سماعنا واطلاعنا على تفاصيل تهريب وتخزين الأسلحة في الأردن ومحاولات استهداف مسؤولين أردنيين، فإننا نطالب الحكومة الفلسطينية من حيث المبدأ بإدانة مثل هذا العمل كما نتوجه إلى حركة حماس باتخاذ خطوات جريئة لمحاسبة المسؤولين الذين وقفوا وراء هذه الأعمال وخططوا لها".

وأعتبر أن التشكيك في العملية لم يعد مقنعا، متهما من يقف وراء هذه العملية بأنه يريد "خدمة مشاريع إقليمية مشبوهة".

وبث الأردن يوم الخميس الماضي ما ذكر أنها اعترافات لناشطين من حماس قالوا إنهم تلقوا تدريبات عسكرية في سوريا، وأظهر التلفزيون الأردني صورا لأسلحة قال إنه تم اكتشافها في مخبأ أسلحة يعود للحركة في المملكة، كما أعلنت السلطات اعتقال 20 قالت إنهم من نشطاء الحركة، وكانوا يستعدون للمشاركة في مخططات الحركة بالأردن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة