اشتباكات مسلحة شمال الفلبين   
الاثنين 13/11/1432 هـ - الموافق 10/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:56 (مكة المكرمة)، 14:56 (غرينتش)

القوات الفلبينية تخوض معارك على أكثر من جبهة (الفرنسية)

أعلن قائد الجيش الفلبيني الجنرال أرتورو أورتيز مقتل جندي وثمانية من "المتمردين الشيوعيين" اليوم الاثنين في شمال البلاد.

وأوضح أن اشتباكا وقع بين قوات فلبينية كانت تقوم بدورية حراسة وعدد غير محدد من "المتمردين" في بلدة تينيغ بإقليم أبرا شمال العاصمة مانيلا.

وأشار أورتيز إلى استمرار القتال بين الطرفين بصورة متقطعة، موضحا أنه تم إرسال مروحية حربية إلى المنطقة لدعم القوات البرية.

وفي سياق ذي صلة، ذكر متحدث باسم الشرطة اليوم الاثنين أن سيدة أعمال خطفت على أيدي مسلحين مجهولين في وقت متأخر أمس الأحد بإقليم زامبوانغا دل سور جنوبي الفلبين.

ولم يتمكن فريق البحث بعد من تحديد هوية الخاطفين رغم ما يعرف بالمنطقة من أن مسلحي جماعة أبو سياف التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة وأيضا عناصر من جبهة مورو الإسلامية للتحرير يقومون بعمليات خطف لاحتجاز الرهائن وطلب فدية مقابل الإفراج عنهم.

عجز
من جهة ثانية، قال الجيش الفلبيني إنه لا يستطيع حماية مشاريع التعدين بجزيرة مينداناو من هجمات الماويين، وطلب من المؤسسات الخاصة المشرفة على تلك المشاريع تقديم التمويل من أجل تشكيل وحدات أمنية خاصة وتدريبها لحراسة المناجم.

لكن هذا الاقتراح لا يبدو مطمئنا، فهناك تخوف من انحراف "المليشيات الخاصة" عن مسارها مثلما وقع في نوفمبر/ تشرين الثاني 2009 بمغويندناو عندما سقط 57 قتيلا على أيدي قوات أمنية خاصة ومسؤولين سياسيين محليين مشتبه بهم.   

يُذكر أن نحو مائتي مسلح هاجموا الأسبوع الماضي ثلاثة مشاريع منجمية بمنطقة سارغيو دل نورت، مما أسفر عن وقوع خسائر مادية بنحو سبعين مليون دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة