إرجاء مفاوضات السلام مع اليساريين في كولومبيا   
الاثنين 1422/10/23 هـ - الموافق 7/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود وأفراد شرطة كولومبيون
أطلق اليساريون سراحهم في إطار
عملية السلام (أرشيف)
وافقت الحكومة الكولومبية على إرجاء مفاوضات السلام مع جيش التحرير الوطنى اليساري إلى الغد. جاء ذلك بناء على طلب المقاتلين الذين قالوا إنهم بحاجة إلى فترة يومين لدراسة مقترحات السلام الحكومية.

وقد حذر ممثلو جيش التحرير الوطني (فارك FARC) الحكومة من احتمال انهيار المفاوضات فى حال عدم تخفيف الحصار الذى تفرضه القوات الحكومية على المناطق الخاضعة لسيطرة المقاتلين. وكانت قيادة الجيش قد رفضت بشدة تخفيف تواجده بشكل خاص حول منطقة سويسرا جنوبي كولومبيا التي تتمتع بوضع يشبه الحكم الذاتي منحته الحكومة الكولومبية لجيش التحرير الوطني.

وكان الرئيس الكولومبي أندرياس باسترانا قد قرر قي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تكثيف دوريات الجيش حول المنطقة الخاضعة لسيطرة جيش التحرير اليساري. وقالت الأنباء إن بعض جماعات المقاتلين الأخرى اتهمت القوات الحكومية باستغلال الهدنة التى أعلنها المسلحون اليساريون من جانب واحد لتحقيق بعض المكاسب فى المناطق التى تسيطر عليها.

كانت الحكومة الكولومبية قد أعلنت فى 22 ديسمبر/ كانون الأول الماضى اعتزامها استئناف مفاوضات السلام مع الجيش اليساري بعد انهيار هذه المفاوضات فى أغسطس/ آب الماضى. وتهدف المفاوضات إلى إنهاء الحرب الأهلية التى تشهدها البلاد منذ عدة عقود, وأدت الى مصرع مئات الآلاف من المواطنين وتشريد ملايين آخرين من ديارهم وارتفاع معدلات التضخم إلى أرقام قياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة