تسعة آلاف عراقي سقطوا جراء العقوبات الشهر الماضي   
الجمعة 1421/8/21 هـ - الموافق 17/11/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

امرأة عراقية تندب أحد أقاربها
قال العراق إن أكثر من تسعة آلاف شخص معظمهم من الأطفال توفوا الشهر الماضي بسبب أمراض انتشرت نتيجة العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة عليه منذ عشرة أعوام .

وأفاد تقرير لوزارة الصحة العراقية إن 6337 طفلا تحت سن الخامسة توفوا خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بسبب الإسهال والالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز التنفسي وأمراض سوء التغذية، مقابل 272 طفلا توفوا في الفترة ذاتها من عام 1989. 

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن الوزارة أن أكثر من 3000 شخص توفوا خلال الشهر نفسه نتيجة مشاكل وأمراض في القلب أو السكري أو السرطان مقارنة مع 391 شخصا في نفس الفترة عام 1989. وقد تسبب الحظر في تدمير البنية الأساسية للعراق وانخفاض مستوى المعيشة، مما جعل العراق في مصاف الدول الأكثر فقرا بعد أن كان يتمتع بنظام صحي متقدم.

وكان صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة قد أصدر تقريرا في أغسطس/ آب الماضي قال فيه إن نسبة الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة ممن يعيشون في وسط وجنوب العراق -وهي مناطق ذات كثافة سكانية عالية تخضع لسيطرة حكومة بغداد- تزيد عن ضعف النسبة المسجلة قبل عشر سنوات.

رفع العقوبات
من جانبه دعا علي رودريغس وزير النفط الفنزويلي ورئيس منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة على العراق.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن رودريغس قوله إثر لقائه مع وزير الطاقة الروسي "إنني مع رفع تدريجي للعقوبات"، وأوضح أنه يتحدث بصفته الشخصية، وأضاف أن هذا الرأي لا يشاركه فيه كل أعضاء أوبك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة