السودان ينفي تعرض آبار نفطه للهجوم   
الاثنين 1422/8/4 هـ - الموافق 22/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نفت الحكومة السودانية ما أسمته مزاعم متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون قرنق، بأنه قتل العشرات من جنود الجيش السوداني أثناء هجمات شنها على آبار للنفط في جنوب البلاد وتدميره جرافات ومعدات أخرى.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اللواء فاروق محمد نور "إنها كذبة كبيرة وتلفيقات لا أساس لها". وأضاف أن "الجيش الشعبي مازال يمارس أكاذيبه في حرب نفسية لرفع معنويات قواته المنهارة بعد الهزائم المتلاحقة التي تكبدتها" في مدينة راجا الإستراتيجية.

وكان الجيش السوداني قد استعاد السيطرة على مدينة راجا الواقعة في ولاية بحر الغزال في جنوبي البلاد قبل أسبوع بعد قتال ضار مع المتمردين الذين استولوا عليه قبل أربعة أشهر.

ونفى مدير فرع شركة تالسمان الكندية العاملة في استخراج النفط السوداني علمه بوقوع أي اقتتال وقال إن الآبار في أمان تام ولم يصبها أي أذى.

إلا أن مسؤولا حكوميا أكد وقوع اشتباك محدود قبل يومين في بلدة نفطية تبعد 750 كلم جنوبي غربي الخرطوم لم يشهد مقاومة من قبل المتمردين، دون أن يعطي تفاصيل إضافية.

وكانت قوات حركة قرنق قد ذكرت أنها هاجمت مناطق استخراج النفط في الجنوب، وقتلت 429 جنديا من القوات الحكومية في هجمات متفرقة في الفترة ما بين 12 و20 من الشهر الجاري.

يذكر أن المتمردين في جنوبي السودان كانوا قد أعلنوا مرارا عزمهم ضرب المنشآت النفطية القريبة من مناطق نفوذهم، وسبق لحركة قرنق أن حذرت شركات التنقيب عن النفط في جنوبي البلاد من أن تلك المنشآت النفطية ستكون أهدافا شرعية لهجماتها، بدعوى أن الحكومة تستغل عائدات النفط في تمويل عملياتها العسكرية.

وقد قامت الحركة بالفعل بعدد من الهجمات على المنشآت منذ أن بدأ السودان في تصدير النفط عبر خط أنابيب يربط المنطقة بالبحر الأحمر في أغسطس/ آب 1999. ويخوض الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون قرنق منذ عام 1983 حربا ضد الحكومات المتعاقبة في الخرطوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة