تأهب أمني واحتجاجات جديدة على الفساد بالعراق   
الجمعة 1436/11/7 هـ - الموافق 21/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:26 (مكة المكرمة)، 14:26 (غرينتش)

تشهد العاصمة العراقية بغداد ومدن أخرى إجراءات أمنية مشددة، بينما تواصلت الدعوات لخروج مظاهرات جديدة احتجاجا على الفساد وتردي الخدمات، في وقت اتهم فيه رئيس الوزراء حيدر العبادي جهات سياسية في البصرة بالسعي لإسقاط العملية السياسية في العراق.

وتجددت الدعوات لمواصلة الاحتجاجات، بعد أيام من إقرار البرلمان حزمة من الإجراءات التي أعلنها رئيس الوزراء لمكافحة الفساد، بينما دعا التيار المدني إلى إجراءات فعلية كفيلة بمحاربة الفساد، وتحسين مستوى الخدمات العامة.

في غضون ذلك، اتهم العبادي -خلال زيارة إلى البصرة تفقد فيها المرافق النفطية- جهات سياسية متنفذة في المحافظة باستغلال المظاهرات المطالبة بالإصلاح، لإسقاط العملية السياسية في البلاد لتحقيق غايات فئوية ضيقة، وفق قوله.

من جهته، حذر المرجع الديني علي السيستاني -مما سماه- خطر تقسيم العراق إن لم تمض حكومة العبادي بعملية الإصلاح ومحاربة الفساد.

جانب من إحدى مظاهرات الجمعة الماضية بساحة التحرير في بغداد (الجزيرة)

وفي إجابات مكتوبة من مكتبه -رداً على أسئلة وجهتها إليه وكالة الصحافة الفرنسية- قال السيستاني إنه "إذا لم يتحقق الإصلاح الحقيقي من خلال مكافحة الفساد بلا هوادة وتحقيق العدالة الاجتماعية على مختلف الأصعدة، فإن من المتوقع أن تسوء الأوضاع أزيد من ذي قبل، وربما تنجر إلى ما لا يتمناه أي عراقي محب لوطنه من التقسيم ونحوه لا سمح الله".

وفي السياق, قطع محتجون تركمان، اليوم الجمعة، الطريق الرابط بين بغداد ومحافظة كركوك شمال العراق، احتجاجاً على ما أسموه "تهميش التركمان" وفق مسؤول محلي.

ونقلت وكالة الاناضول عن رئيس مجلس بلدة طوزخورماتو أن محتجين من التركمان نفذوا وقفة احتجاجية الغرض منها إيصال رسالة ضد التهميش الذي مسهم. وأوضح علي الحسيني أن هذه الخطوة جاءت إثر إلغاء وزارة حقوق الإنسان التي كان يقودها الوزير التركماني محمد مهدي البياتي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة