مشرف ينتقد أسلوب تطبيق الشريعة في إقليم باكستاني   
الأربعاء 1424/4/12 هـ - الموافق 11/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
برويز مشرف أثناء افتتاحه نفقا في كوهات أمس (الفرنسية)

انتقد الرئيس الباكستاني برويز مشرف أسلوب تطبيق الشريعة الإسلامية في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي المحاذي لأفغانستان وعاصمته بيشاور.

وقال خلال افتتاحه نفقا في كوهات قرب بيشاور أمس إن على باكستان أن تقرر وتختار بين ما أسماه إسلام الحداثة والتقدم أو الإسلام على طراز طالبان في أفغانستان، موضحا "لا نريد إسلاما متخلفا ومتعصبا، إذا اتبعنا الإسلام المتعصب لن تمكن من التقدم" وأضاف "إنني واثق بأن كل الناس سيقولون لا نريد تراجعا للوراء أي إسلاما غير متسامح".

وحذر مشرف من أن التحركات من قبل جماعات إسلامية في الإقليم قد تلحق الضرر بصورة باكستان في الخارج وتعوق التقدم من ناحية أخرى قائلا إن "بعض الناس يعطون صورة خاطئة عن الإسلام، الإسلام هو دين السلام والتسامح الذي يمنح الحقوق لجميع قطاعات المجتمع، الأقليات والنساء وكل شخص".

وتلقي تصريحات مشرف الضوء على تباعد الشقة مع الإسلاميين الذين لا يزالون غاضبين لتأييده للعمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان.

وقد رفض أكرم دوراني كبير وزراء الإقليم الذي تحكمه الجماعات الإسلامية، انتقادات الرئيس مشرف لتطبيق الشريعة الإسلامية، قائلا إن حكومته تنفذ البرنامج الانتخابي الذي أتى بها إلى السلطة.

وحققت الأحزاب الإسلامية نتائج كاسحة في مختلف أنحاء باكستان في انتخابات العام الماضي خاصة في المناطق الواقعة على الحدود مع أفغانستان.

وتخطط حكومة الإقليم الشمالي الغربي أيضا لإقامة إدارة دعم الالتزام الديني. وقال وزير إقليمي بارز هو سراج الحق الأسبوع الماضي إنه بالرغم من أنهم لن يرغموا الناس على الذهاب للمساجد أو إطلاق لحاهم فإنهم يأملون أن يتبع الناس التعاليم الإسلامية طواعية.

وتشمل الخطوات التي اتخذها التحالف قيودا على الموسيقى وتدمير الملصقات ولوحات الإعلانات التي عليها صور نساء وحظر تدريب الرجال للنساء اللائي يمارسن الرياضة ومنع الصحفيين الرجال من تغطية الأحداث الرياضية النسائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة