قتلى باشتباكات بين الجيش الباكستاني ومسلحين بوزيرستان   
الثلاثاء 1428/7/10 هـ - الموافق 24/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:43 (مكة المكرمة)، 1:43 (غرينتش)

الجيش الباكستاني يشن حملة واسعة ضد المسلحين في وزيرستان (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الباكستاني إنه قتل 35 مسلحا على الأقل في المواجهات المتواصلة بإقليم وزيرستان في مناطق القبائل الشمالية الغربية قرب الحدود الأفغانية والتي أسفرت أيضا عن مقتل جنديين اثنين.

وذكر المتحدث باسم الجيش الباكستاني أن 35 مسلحا قتلوا وأصيب 19 آخرون، فيما أصيب سبعة جنود في القتال الدائر بين القوات الحكومية والعناصر المسلحة منذ مساء الأحد الماضي في منطقة مير علي في مقاطعة شمال الإقليم المضطرب.

وقالت مصادر استخاباراتية في وزيرستان إن الجيش يستخدم المدفعية في قصف مواقع المسلحين الذين يعتقد أنهم عناصر من حركة طالبان وتنظيم القاعدة وجدوا ملاذا لدى السكان المحليين.

وكانت السلطات الباكستانية أبرمت اتفاقا مع المسلحين المحليين قبل أشهر عدة في محاولة لعزل المقاتلين الأجانب ومنع تسللهم عبر الحدود إلى أفغانستان، لكن المسلحين القبليين ألغوا الاتفاق بعد أحداث المسجد الأحمر الأسبوع الماضي وشنوا هجمات في وزيرستان مما زاد المخاوف بشأن الوضع الأمني المتدهور في المنطقة.

وتعيش باكستان موجة غير مسبوقة من الهجمات أودت بحياة أكثر من 200 شخص بعدما توعد الإسلاميون الباكستانيون بالانتقام لمقتل نحو مائة ناشط في حصار ثم هجوم نفذته القوى الأمنية على المسجد الأحمر في إسلام آباد مطلع الشهر الجاري.


خورشيد قصوري يرفض التدخل الأميركي في حرب بلاده ضد القاعدة (الفرنسية-أرشيف)
عرض أميركي

وفي ظل تلك التطورات أفاد مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأن الجيش الأميركي عرض مجددا دعما جويا للعمليات العسكرية الباكستانية ضد تنظيم القاعدة.

وأشار رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية الجنرال بيتر بيس إلى أن المسألة لا تتعلق بعرض جديد، وأن الباكستانيين سبق أن رفضوا المساعدة الأميركية في الماضي.

ويأتي الكشف عن هذا العرض وسط تزايد الضغوط الأميركية على الرئيس الباكستاني برويز مشرف للتحرك عسكريا ضد معاقل القاعدة في المناطق القبلية.

وتقول باكستان إنها قادرة على تعقب تنظيم القاعدة. وانتقد وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمد قصوري الحديث عن قيام قوات أميركية بمهاجمة القاعدة على أرض باكستانية، محذرا من أن أي هجوم من هذا النوع سيثير الرأي العام في باكستان حليفة واشنطن في مكافحة الإرهاب.

وأضاف قصوري في مقابلة مع القناة التلفزيونية الأميركية "سي أن أن" أن الحديث عن أن القاعدة تتمتع بملاذ آمن في بلاده يثير غضب الباكستانيين لا سيما بعد مقتل 700 جندي باكستاني وهم يقاتلون المسلحين في المناطق القبلية.

وكان تقييم للاستخبارات القومية الأميركية نشر الأسبوع الماضي خلص إلى وجود "تهديد مستمر ومتصاعد للولايات المتحدة من الجماعات الإسلامية"، لا سيما القاعدة التي وصفها التقرير بأنها متحصنة في المنطقة القبلية الباكستانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة