تأييد إسباني فرنسي لرئيس موريتانيا إثر محاولة الانقلاب   
الأحد 1424/4/16 هـ - الموافق 15/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

معاوية ولد سيدي أحمد الطايع
عقد الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع محادثات في نواكشوط مع وزيرة خارجية إسبانيا آنا بالاثيو. وأعربت الوزيرة الإسبانبة عقب اللقاء عن تضامن الحكومة الإسبانية مع الرئيس الموريتاني.

وقالت بالاثيو إن بلادها ترفض "أي تغيير للنظام المنتخب ديمقراطيا بطرق غير ديمقراطية". وأضافت بالاثيو أنها بحثت مع الرئيس الموريتاني في الدور الذي تستطيع بلاده الاضطلاع به في الحوار الأوروبي المتوسطي والمسائل الدولية الراهنة ومنها قضية الشرق الأوسط. وكانت مدريد قد أعلنت الخميس الماضي أن الرئيس الموريتاني سيزور إسبانيا نهاية الشهر الجاري.

من جهة أخرى أعلن السفير الفرنسي في نواكشوط باتريك نيكولوسو أن فرنسا قدمت مساعدة طبية إلى موريتانيا تشمل أدوية ومعدات متطورة لمعالجة الجرحى وإجراء العمليات الجراحية المعقدة. ووصف السفير هذه المساعدات بأنها "بادرة تضامن" من فرنسا حيال موريتانيا عقب إحباط الانقلاب ومساهمة في تعزيز قدرات المستشفى العسكري في نواكشوط.

وأكد نيكولوسو تضامن فرنسا مع موريتانيا وأشاد بعودة ما أسماه "الشرعية الدستورية" خلال تقديم أوراق اعتماده إلى الرئيس معاوية ولد الطايع الخميس الماضي.

وكانت القوات الموالية للرئيس معاوية قد أحبطت بعد 36 ساعة من المعارك محاولة الانقلاب التي نفذها ضباط من الجيش في 8 يونيو/ حزيران الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة