علي حرب: الدين في تجلياته المؤسسية فيروس قاتل   
الخميس 1428/1/7 هـ - الموافق 25/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:39 (مكة المكرمة)، 9:39 (غرينتش)
علي حرب: المؤسسات الدينية فيروسية (الجزيرة نت)
سيدي أحمد ولد أحمد سالم-الدوحة
قال الباحث والفيلسوف اللبناني الدكتور علي حرب إن المفكر الألماني كارل ماركس كان قد قال "الدين أفيون الشعوب" بينما عارضه الفيلسوف الفرنسي المعاصر ريجيس ديبريه بقوله إن "الدين فيتامين الفقراء".
 
وأضاف أنه ليس بإمكاني إلا الخروج بمقولة ثالثة هي أن التعريفين السابقين غير دقيقين والصواب أن يقال "الدين فيروس قاتل".
 
لكنه عاد وأوضح أنه يفرق بين التراث الديني ونصوصه التي "تشكل رأس المال الرمزي عند المسلمين" وبين المؤسسات الإسلامية التي هي الموصوفة بالفيروسية.

مساحة للتأويل
فالنص الديني حسب حرب مساحة للتأويل للجميع وليست حكرا على أحد. وكل من يقرأ هذا النص قراءة خصبة كما وقع في العصر العباسي يكون قد خدم الإسلام. وعندما نتعامل مع النص الديني بطريقة خلاقة وخارقة تترك أثرها في الناس فهذا هو المطلوب أما العكس فضار مضر.

على أن "احتكار مؤسسات دينية أحزابا أو منظمات للنص الديني وتأويله فهذا ما أقصده بالفيروسات القاتلة. والسؤال حول الفيروسات لا يوجه إلي وإنما يوجه إلى الذين يتعاطون مع الدين بشكل يؤثر تأثيرا سلبيا". كما يقول علي حرب.
 
وعقب انتهاء الفيلسوف اللبناني حاولت الجزيرة نت استيضاحه بشكل أكثر تفصيلا حول هذه النقطة التي أثارت في القاعة جملة من التساؤلات والنقاش، غير أنه اعتذر عن عدم إمكانية محاورتنا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة