غالبية تتوقع تدخلا أمميا بدارفور رغم التمديد للقوات الأفريقية   
الأربعاء 1427/2/15 هـ - الموافق 15/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:39 (مكة المكرمة)، 23:39 (غرينتش)

ترى غالبية المشاركين في استفتاء أجرته الجزيرة نت أن قرار تمديد مهمة قوات الاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور غربي السودان لن يحول دون نشر قوات تابعة للأمم المتحدة في ذلك الإقليم.

ويرى 70.7% من المشاركين في الاستفتاء الذي طرحته الجزيرة نت على زوارها من 11 إلى 14 مارس/آذار الجاري، أن القرار الذي اتخذته مفوضية الاتحاد الأفريقي بتمديد مهمة قوات الاتحاد لن يبعد شبح التدخل الأميركي.

في المقابل يعتبر 29.3% من المشاركين في الاستفتاء البالغ عددهم نحو 15 ألفا أن خيار نشر قوات تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور أصبح مستبعدا بعد قرار تمديد مهام قوات الاتحاد الأفريقي في المنطقة.

وقد قرر الاتحاد الأفريقي في اجتماع بالعاصمة الإثيوبية في العاشر من الشهر الجاري تمديد مهمة قواته التي ينشرها في دارفور وقوامها 7 آلاف جندي حتى 30 سبتمبر/أيلول القادم، معلنا في الوقت نفسه عن موافقته المبدئية لتحويل مهمته في السودان إلى الأمم المتحدة.

وأعربت الخرطوم فور صدور القرار الأفريقي عن ارتياحها، معتبرة أنه جاء ثمرة "للتعبئة الدبلوماسية" التي مارستها على إرسال قوة دولية إلى الإقليم.

كما رحبت حركة التمرد الرئيسية في دارفور بموافقة الاتحاد الأفريقي على تمديد مهمة قوة حفظ السلام التابعة له في دارفور.

أما مجلس الأمن الدولي فقد أشاد بالموافقة المبدئية التي أعطاها الاتحاد الأفريقي بشأن نقل مهمته للأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة