خامس جزائري متهم في قضية الريسين ببريطانيا   
الأربعاء 1423/11/26 هـ - الموافق 29/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشقة التي تم فيها العثور لأول مرة
على مادة الريسين مطلع الشهر الماضي
وجهت الشرطة البريطانية تهمة التآمر لتطوير وإنتاج سلاح كيميائي إلى خامس جزائري منذ العثور على بقايا مادة الريسين يوم الخامس من الشهر الماضي بإحدى الشقق اللندنية.

وحسب ما أكده متحدث باسم الشرطة فإن مولود بوحرمة (31 عاما) -وهو عاطل عن العمل- يواجه تهمة "التآمر مع أربعة آخرين بهدف تطوير أو إنتاج سلاح كيميائي"، مما يعد انتهاكا للمادة الأولى من القانون الجنائي الصادر عام 1977.

ومن المقرر أن يمثل بوحرمة أمام القضاء البريطاني اليوم بعدما أوقف يوم 22 ديسمبر/ كانون الأول الماضي في شمال شرق لندن بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي صدر عام 2000، في حين مثل الجزائريون الأربعة الآخرون أمام القضاء البريطاني في وقت سابق ووضعوا قيد التوقيف الاحترازي.

ويعتبر الريسين المستخلص من زيت الخروع من أسلحة الحرب البيولوجية، وقد يستخدم في تنفيذ أي هجمات. وقد طورته الولايات المتحدة وحلفاؤها لأول مرة إبان الحرب العالمية الثانية، كما أن له تاريخا طويلا من الاستخدام في مجال الجاسوسية.

وكان العثور على مادة الريسين أثناء عمليات دهم شمالي لندن مطلع الشهر الماضي أثارت موجة ذعر في البلاد بعد ازدياد المخاوف من مخاطر حدوث هجمات، في وقت تستعد فيه بريطانيا للمشاركة في حرب محتملة على العراق.

من ناحية أخرى تزايدت انتقادات المعارضة والصحف البريطانية لسياسة الحكومة الخاصة بالهجرة بعد الحادث الذي أدى إلى مقتل ضابط بريطاني أثناء مشاركته في عملية دهم إلى إحدى الشقق اللندنية في إطار مكافحة انتشار مادة الريسين. وطالبت الصحف البريطانية حكومة بلير باتخاذ إجراءات متشددة إزاء طالبي اللجوء، وذلك لتهدئة قلق البريطانيين المتزايد من احتمال تعرضهم لهجمات جرثومية لاسيما وأن بلادهم تواجه معارضة خارجية كبيرة لتأييدها المنقطع النظير للحرب على العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة