بوتين يؤجل زيارته لألمانيا ومظاهرة بموسكو ضد الإرهاب   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

عشرات الآلاف يلبون دعوة بلدية موسكو للتظاهر ضد الإرهاب (الفرنسية)

أجل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة كانت مقررة إلى ألمانيا، بينما تجمع عشرات الآلاف في موسكو اليوم للاحتجاج على عملية احتجاز الرهائن في بيسلان في إطار تحرك حكومي وجماهيري ضد الإرهاب.

وأعلن الكرملين إرجاء بوتين تلك الزيارة التي كانت مقررة الجمعة والسبت المقبلين، وأن القرار بهذا الشأن اتخذ بالاتفاق المتبادل بين الطرفين.

ولم يحدد الموعد الجديد الذي كان يفترض أن يشارك الرئيس الروسي في إطاره بالجولة السابعة من مشاورات برلين وموسكو في هامبورغ شمال ألمانيا.

وكان بوتين قد أجل زيارة إلى تركيا كانت متوقعة يومي الثاني والثالث من سبتمبر/ أيلول بسبب عملية خطف الرهائن في بيسلان.

مظاهرة ضد الإرهاب
وفي موسكو تجمع عشرات الآلاف من الأشخاص بعد ظهر اليوم قرب الكرملين للتظاهر ضد الإرهاب، تلبية لدعوة سلطات المدينة بعد عملية احتجاز الرهائن في بيسلان التي أوقعت يوم الجمعة 335 قتيلا على الأقل عدا منفذيها.

وتوافد المتظاهرون الذين دعتهم بلدية موسكو والمنظمات الرسمية على ساحة فاسيليفيسكي سبوك التي تنظم فيها عادة الحفلات الموسيقية والتجمعات القريبة من الكرملين والساحة الحمراء.

استمرار تشييع الضحايا في بيسلان بأوسيتيا الشمالية(الفرنسية)

وكتب على لافتات ضخمة بألوان علم الدولة "روسيا ضد الإرهاب"
فيما فرضت إجراءات أمنية مشددة على مكان التظاهرة مع نشر كلاب مدربة على اكتشاف المتفجرات، والمئات من رجال الشرطة والجيش.

وكانت شبكات التلفزيون التابعة للدولة قد كررت في الأيام الأخيرة الدعوات للمشاركة في التظاهرة التي يتوقع أن ينضم إليها 100 ألف شخص.

وكان عشرات الآلاف قد تظاهروا أمس في سان بطرسبرغ أمام متحف الأرميتاج للمطالبة خصوصا بإعادة توقيع عقوبة الإعدام على "الإرهابيين".

وجرت تظاهرات أخرى اليوم في اليوم الثاني من الحداد الوطني الذي أعلن بعد مأساة بيسلان ولا سيما في أكاترينبرغ (الأورال) حيث احتشد 20 ألف شخص.

ويتوقع أن يكون تجمع موسكو تتويجا لكل أشكال التنديد في روسيا بما وقع في جمهورية أوسيتيا الشمالية. لكن معارضين سياسيين اعتبروا أن الغرض من ذلك التجمع هو درء الاتهامات الموجهة لتعاطي الكرملين مع الأزمة وللرئيس بوتين بسبب فشله في توفير الأمن للمواطنين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة