مانيلا تتهم جبهة مورو بتقويض محادثات السلام   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

جبهة مورو نفت استيراد أي شحنات أسلحة وطالبت مانيلا بتقديم أدلة على اتهاماتها (أرشيف-رويترز)

كشفت تقارير حكومية فلبينية أن مقاتلي جبهة تحرير مورو الإسلامية حصلوا على شحنة كبيرة من البنادق والذخيرة، وهي الشحنة الأولى من بين أربع مخصصة للجبهة وصلت قبل أسبوعين في بلدتين ساحليتين جنوبي البلاد.

وأوضح مصدر عسكري فلبيني أن جبهة مورو حصلت على 1190 بندقية آلية وكميات كبيرة من الذخيرة في شحنتين وصلتا الشهر الماضي إلى بلدة بالمبانج في إقليم سلطان كودارات وبلدة كاباتاجان في إقليم لاناو ديل سور، مشيرا إلى أن الشحنتين كانتا جزءا من أربع شحنات مقررة هذا العام.

وقال مسؤول رفيع بالمخابرات العسكرية الفلبينية طلب عدم نشر اسمه إن الجبهة مازالت تحصل على أسلحة وتجند وتدرب مقاتلين، رغم محادثات السلام الجارية مع الحكومة لإنهاء النزاع الدائر في إقليم مندناو جنوبي البلاد، مؤكدا أن ذلك يظهر عدم جديتها حيال هذه المحادثات.

وقال مسؤولون فلبينيون إن الجبهة تحاول أيضا الحصول على عدد من المدافع الثقيلة وقذائف الهاون، دون أن يوضحوا مصدر هذه الشحنات ولا السبب الذي يجعلهم غير قادرين على وقف استيرادها.

ونشر الجيش ثلاث كتائب بامتداد شريط لاناو الساحلي بعد يوم من ورود معلومات عن شحنة الأسلحة في كاباتاجان، ولكنه لم يجد أثرا لها.

وقد نفت الجبهة أي علم لها بأي شحنات أسلحة، ووصفت تقرير الجيش بأنه غير مدعوم بأدلة.

من جهته أوضح الرائد ديكسون هيرموسو -وهو عضو في لجنة وقف إطلاق النار التابعة للحكومة- أن الجانبين سيتحريان صحة التقرير، موضحا أنهما أجريا مباحثات حول الحادث وستكون الأماكن التي ذكرها التقرير بين تلك التي ستقوم لجنتا وقف إطلاق النار بتفتيشها هذا الشهر.

وترعى اللجنتان وقفا لإطلاق النار مستمرا منذ عام في الصراع الدائر بين الحكومة والجبهة التي تحارب منذ 30 عاما من أجل استقلال المناطق التي تقطنها أغلبية مسلمة في إقليم مندناو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة