إيطاليا تحاكم جنديا أميركيا متهما بقتل كاليباري   
الاثنين 28/3/1428 هـ - الموافق 16/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:34 (مكة المكرمة)، 16:34 (غرينتش)

مقتل كاليباري أغضب الإيطاليين الذين نظروا إليه كبطل قومي(رويترز)
بدأت في روما محاكمة جندي أميركي غيابيا لصلته بمقتل ضابط استخبارات إيطالي على نقطة تفتيش في بغداد قبل عامين.

وستنظر محكمة إيطالية في ضواحي روما بقضية ضابط الصف ماريو لوزانو التي تسببت بتوتر العلاقات بين إيطاليا والولايات المتحدة.

وكان ضابط المخابرات نيكولا كاليباري قد قتل في 4 مارس/آذار 2005 على طريق مطار بغداد عندما كان متوجها إليه بعد تسلم الصحفية المختطفة جوليانا سيغرينا عقب الإفراج عنها.

وأصيب ضابط استخبارات إيطالي آخر في الهجوم ذاته كما أن تهما بالقتل ومحاولة القتل وجهت في فبراير/شباط الماضي إلى لوزانو.

ودافع لوزانو عن نفسه في تصريحات نشرتها صحيفة أميركية مؤخرا مؤكدا أنه لم يكن لديه خيار سوى إطلاق النار.

وذكر في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست أنه أعطى إنذارا ضوئيا إلى السيارة القادمة باتجاهه كي تتوقف وأطلق النار على الأرض ثم على محرك السيارة.

وقال في المقابلة التي نشرت في وقت سابق من الشهر الجاري "لدينا خط الإنذار. ثم خط الخطر يليه خط الموت". وذكر في مقابلة أخرى "أنا مجرد جندي مشاة يقوم بواجبه".

"
قال فابريزيو كاردينالي المحامي الذي عينته محكمة إيطالية للجندي الأميركي إن إطلاق النار كان نتيجة "لقلة الاحتراس" من طرف الإيطاليين.
"
غياب المرافقة
وكان فابريزيو كاردينالي المحامي الذي عينته محكمة إيطالية للوزانو قد أشار مع بدء المحاكمة إلى أن إطلاق النار كان نتيجة "لقلة الاحتراس" من طرف الإيطاليين.

وقال إن الخطأ لم يكن من نقطة التفتيش بل غياب المرافقة العسكرية للضباط الإيطاليين.

وكانت السلطات الإيطالية قد طلبت تسليم لوزانو إلا أن وزارة الدفاع الأميركية رفضت ذلك مؤكدة أنها لن تسلم أحدا. وقالت إنها تعتبر أن الحادث "قضية منتهية".

وأغضب موت كاليباري الإيطاليين -الذين كان معظمهم يعارض حرب العراق- واعتبروه عملا بطوليا.

وأدى الحادث إلى توتير علاقات البلدين مع فشلها بالتوصل إلى استنتاج مشترك بشأنه بعد إصدار تقريرين منفصلين عن القضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة