تركيا تعتقل عضوين من حزب العمال الكردي   
الأحد 1426/11/4 هـ - الموافق 4/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:23 (مكة المكرمة)، 21:23 (غرينتش)

مؤيدون لحزب العمال الكردي في تظاهرة بإسطنبول (الفرنسية-أرشيف)
اعتقلت السلطات التركية عضوين في حزب العمال الكردستاني التركي المحظور بتهمة الإعداد لشن هجمات على قوات الأمن في جنوب شرق البلاد.

وقال مسؤولون إن الكرديين حاولا استدراج قوى الأمن في مدينة باتمن لإيقاعهم في فخ, إلا أن محاولتهما تلك باءت بالفشل.

وذكرت الشرطة أنه عثر بحوزة المعتقلين على رشاشات من نوع كلاشنكوف روسية الصنع وقنابل يدوية وكمية من المتفجرات.

وتصاعد التوتر بين حزب العمال الكردستاني وقوات الأمن طيلة العام الماضي عقب تخلي الحزب عن هدنة استمرت ست سنوات.

كما أن مظاهر التوتر زادت في الفترة الأخيرة بسبب اضطرابات بلدة سمدينلي القريبة من الحدود مع العراق وإيران, إثر انفجار قنبلة في مكتبة أعقبتها صدامات مع قوات الأمن أوقعت قتيلين وعشرة جرحى الشهر الماضي.

وأشار السكان ونواب محليون في البلدة إلى فرضية تواطؤ بين عناصر أمنية تقاتل المتمردين الأكراد جنوب شرق الأناضول ومسؤولين في الدولة.

واتهم شخصان أحدهما ضابط بمحاولة القتل بعد أن أطلقا النار على الجموع الغاضبة التي هجمت على شخص اتهمته بوضع القنبلة في المكتبة.

اتهام صحفيين
وفي شأن آخر وجه المدعي العام اتهامات لخمسة صحفيين بسبب تصريحات أدلوا بها خلال مؤتمر بشأن المذابح التي ارتكبت ضد الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى.

وانتقد الصحفيون الجهود التي بذلها مدعون ومحامون قوميون لمنع مؤتمر أكاديمي في سبتمبر/أيلول الماضي في جامعتين بإسطنبول من التطرق إلى المذابح التي ارتكبتها القوات العثمانية التركية ضد الأرمن قبل 90 عاما.

وقالت وسائل الإعلام التركية إن الصحفيين الخمسة يواجهون أحكاما بالسجن تتراوح ما بين ستة أشهر وعشر سنوات إذا أدينوا بتهم "محاولة التأثير على العملية القضائية وإهانة الجهات القضائية الحكومية".

وتبذل أنقرة التي تطمح للانضمام للاتحاد الأوروبي, جهودا كبيرة من أجل ألا تبدو دولة بعيدة عن الحريات أو يواجه فيها الصحفيون والكتاب قمعا لآرائهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة