هجوم لـ"تنظيم الدولة" على حقل غاز وجمود بمحيط حلب   
الجمعة 29/1/1436 هـ - الموافق 21/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:56 (مكة المكرمة)، 17:56 (غرينتش)

قتل أكثر من عشرين جنديا سوريا في معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية في حمص وسط البلاد، في حين تواصل القتال حول حلب شمالي البلاد دون تقدم يذكر للمعارضة والقوات النظامية وفقا لناشطين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة إن 21 من الجنود السوريين النظاميين وعناصر مما يسمى جيش الدفاع الوطني؛ لقوا حتفهم في محيط حقل شاعر للغاز بريف حمص الشرقي خلال اشتباكات مع تنظيم الدولة في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأضاف أن تنظيم الدولة كثف هجماته على الحقل وعلى منشآت غازية ونفطية أخرى بالمنطقة خلال الأيام الأربعة الماضية في محاولة للسيطرة عليها. وكانت القوات السورية قد استعادت حقل شاعر قبل أسبوعين بعدما كانت انسحبت منه قبل ذك إثر هجوم للتنظيم.

وقدم متحدث إعلامي باسم تنظيم الدولة حصيلة مقاربة لقتلى الجيش السوري، كما أشار إلى تدمير آليات خلال المعارك الدائرة في ريف حمص الشرقي. ولم تعرف خسائر تنظيم الدولة أثناء هذه المعارك.

وكان العقيد الركن في الجيش السوري محسن سعيد حسين -وهو قائد مجموعة من قوات النخبة في القوات السورية تعرف بـ"كتيبة صقور الصحراء"- قد لقي حتفه الثلاثاء الماضي في الاشتباكات حول حقل شاعر.

video

جمود بحلب
وفي حلب شمالي البلاد، اشتبكت الجمعة فصائل سورية بينها جبهة النصرة وجبهة "أنصار الدين" من جهة، والقوات السورية مدعمة بمقاتلين من حزب الله اللبناني وجنسيات مختلفة من جهة أخرى، في محيط قرية حندرات شمالي المدينة وفقا لناشطين.

وأفاد المصادر نفسه أن اشتباكات متزامنة دارت في محيط قرية سيفات التي تقع أيضا شمالي حلب، وتبادل الطرفان القصف المدفعي.

وتدور منذ أسابيع اشتباكات بين الطرفين حول حندرات وسيفات دون أن يحرز أي منهما تقدما ملموسا على الأرض. وأشار ناشطون إلى اشتباكات متزامنة حول معسكر وادي الضيف في ريف إدلب الجنوبي.

وتواصل القتال أيضا في محيط مقر اللواء 82 التابع للجيش السوري بمدينة الشيخ مسكين في درعا جنوبي سوريا. وتحاول المعارضة السيطرة على اللواء بعدما سيطرت مؤخرا على نقاط قريبة منه، فضلا عن سيطرتها على مدينة نوى.

وسُجلت اشتباكات منفصلة في أطراف بعض أحياء مدينة درعا بالتزامن مع غارات جوية استهدفت المدينة وبلدات قريبة بينها "أبطع" مما أدى لجرح مدنيين بحسب لجان التنسيق المحلية.

وتشهد محافظة القنيطرة المتاخمة لدرعا بدورها اشتباكات إثر بدء المعارضة هجوما على مدينة "البعث"، وهي أكبر معقل لا يزال بيد النظام هناك.

وتشارك جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وفصائل أخرى في معارك القنيطرة التي تسعى المعارضة من خلالها إلى فتح طريق نحو ريف دمشق الغربي. وتحدث المرصد السوري عن اشتباكات في وادي بردى بريف دمشق، مشيرا إلى مقتل أم وطفليها في قرية "دير مقرن" بنيران الجيش السوري، وهو ما أكدته شبكة شام.

وتحدث ناشطون عن غارات شنها الطيران السوري الجمعة على بلدات بريف دمشق بينها دوما، كما أشاروا إلى غارات وقصف مدفعي لحيي جوبر والحجر الأسود شرقي وجنوبي دمشق.

ووسط القصف والمعارك الدائرة في جبهات مختلفة، قال وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج إن بلاده ماضية في اقتلاع ما سماها "جذور الإرهاب".

وأضاف خلال زيارة لمحافظة حماة (وسط سوريا) أن سوريا ستنتصر على ما وصفه بالإرهاب، وأشاد بما حققه الجيش السوري من انتصارات في المعارك بينه وبين المعارضة بحسب تعبيره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة