هيغ: يجب دعم العرب للتحرر   
الأربعاء 18/4/1432 هـ - الموافق 23/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:43 (مكة المكرمة)، 10:43 (غرينتش)

القذافي استخدم المدافع والطائرات وراجمات الصواريخ ضد الشعب الليبي الأعزل (الجزيرة) 

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إن الثورات الشعبية العربية تستحق دعم المجتمع الدولي، وأضاف أن لها أهمية أكبر من تلك التي مثلتها أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، وأما الشعب الليبي فهو فقط الذي يقرر من يحكمه.

وأشار كبير الدبلوماسيين البريطانيين في مقال نشرته له صحيفة تايمز البريطانية إلى أن قوات بلاده انخرطت في عمليات جوية ضد الكتائب الأمنية والدفاعات الجوية وغيرها من المنشآت التابعة للعقيد الليبي معمر القذافي قبل أيام.

كما أشار إلى أن هدف فرض حظر للطيران فوق ليبيا يتمثل في منع استمرار القذافي في تقتيل أبناء وبنات الشعب الليبي الأعزل بالمدافع والطائرات وراجمات الصواريخ وغيرها من الأسلحة الفتاكة.

وأما الحلفاء فبدأت تحركاتهم ضد حكومة وقوات القذافي التي بدأت سحق المدنيين، وذلك فقط لأن المدنيين طالبوا بالتغيير وهو مطلب شرعي، وتلك تعتبر تحركات مشروعة ضد الحكومة الليبية التي تواجه التحقيقات لدى محكمة الجنايات الدولية لجرائم الإبادة التي اقترفتها ضد الشعب الليبي الأعزل.

ماضون في تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1973 حتى يتم التوصل إلى وقف حقيقي لإطلاق النار، وحتى وجود نهاية لهجمات كتائب القذافي ضد المدنيين الليبيين

وزير الخارجية البريطاني
مجلس الأمن
وقال هيغ "إننا ماضون في تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1973 حتى يتم التوصل إلى وقف حقيقي لإطلاق النار، وحتى وجود نهاية لهجمات كتائب القذافي ضد المدنيين الليبيين.


وأوضح أنه في ظل الثورات الشعبية العربية المتنامية في الشرق الأوسط، فإنه لا يمكن السماح للقذافي باستمرار انتهاك القوانين الدولية وحقوق الإنسان تحت أي حصانة أو ذريعة كانت، دون عقاب.


وأما روح الثورات الشعبية السائدة في نفوس الشباب العربي
والقول للكاتب- فتعتبر فرصة نادرة وعلى درجة عالية من الأهمية، مضيفا أنه ينبغي للأسرة الدولية الاهتمام بهذه الثورات الشبابية العربية المفاجئة، والساعية للتحرر والحرية والديمقراطية، مضيفا أن هذه الثورات هي على درجة من الأهمية تفوق تلك التي أولاها العالم لأحداث الحادي عشر من سبتمبر.

وقال وزير الخارجية البريطاني إن الحكومات التي تستخدم العنف لوقف التنمية الديمقراطية في العالم العربي، لن يكون بمقدورها وقف هذه الثورات إلى الأبد، وإن تلك الحكومات ستدفع الثمن غاليا، وإنها ستجد نفسها في الجانب الخاطئ من التاريخ.

وأضاف أن الحكومات التي تسد الطريق أمام تطلعات شعوبها أو تسرق مقدرات الشعوب أو يستشري في ثناياها الفساد أو تقمع أو تعذب شعوبها أو تنكر عليهم حرية التعبير وحقوق الإنسان، لن تجد أمامها منفذا للنجاة أو الهرب من حكم شعوبها عليها أو أن تفلت من قبضة القانون الدولي، مؤكدا ضرورة الانتخابات النزيهة الصادقة في الديمقراطيات الجديدة في المنطقة.

ثورات متنامية
من جانبها قالت صحيفة ذي غارديان البريطانية في افتتاحيتها إن الثورات الشعبية العربية الملتهبة الساعية نحو التحرر هي حركات لا يمكن لأحد إيقافها، وأضافت أنه بينما تتركز أنظار العالم على ليبيا، فإن الشعوب في الشرق الأوسط تنتفض في ثورات شعبية متنامية ضد الديكتاتوريات.

وأوضحت ذي غارديان أنه لم يمض سوى ستة أسابيع على تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد المتمثلة في قوله إن سوريا مستقرة لأنه يتواصل مع شعبه ويتفهم تطلعاتهم، ولكن ما تشهده سوريا من اضطراب الآن يختلف عما قاله أو يتمناه الأسد.




الصحيفة أشارت إلى "نواة الثورة الشعبية" في سوريا، وإلى الثورة الشعبية الملتهبة في اليمن، وإلى تصويت المصريين على التعديلات الدستورية، وإلى النجاحات التي تحققها الشعوب العربية الثائرة ضد القمع والظلم والاستبداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة